هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشـرايَ هـا قَد نِلتُ ما يُرضيني
وَبَلَغـتُ مـا أَرجـو وَقَـرّت عَيني
وَرَفَلـتُ فـي ثَوبِ الهَناءِ مُؤَمِلاً
مِمّــا أُوَمِّـلُ وَالسـرورُ قَرينـي
وَالـدَهرُ أَنجَـزَ مَطلَباً أَلوى بِهِ
دَهـراً وَقَضـى لـي جَميـعَ ديوني
بِقُدومِ فَخرِ المُلكِ إِنسانِ الدّنى
حَلـي الزَمانِ الصَدرِ خَيرِ الدينِ
وافـى كَمـا وَرَدَ الرَبيعُ مُظَفَّرا
يَختـالُ فـي بشـرٍ وَضـَوءِ جَـبين
فاِختارَهُ المَولى المُشيرُ لرُتبَةٍ
كـانَت تَتـوقُ إِلَيـهِ مُنـذُ سنين
وَأَراهُ مِـن تَشـريفِهِ ما قَد بَدا
لِلنَّـاظِرينَ وَزادَ فـي التَمكيـنِ
فالصـهرُ لِلمَولى الوَزيرِ كَفيلِهِ
وَمَحَــلُّ غِبطَــةِ وِدِّهِ المَخــزونِ
وَأَميــنُ مَجلسـِهِ وَغَـرسُ نَبـاتِهِ
وَيَمينُــهُ وَحُســامُهُ المَســنون
سـَهمٌ تَفَـوَّقَ مِـن كَنانَـةٍ مَجـدِهِ
وَفَريــدَةٌ مِـن سـِلكِهِ المَكنـون
سـَيفُ الجِـدالِ مِعَ الجلادِ وَقَلَّما
جُمِعـا مَعـاً وَالضـبّ دونَ النونِ
مَـرآهُ يُعـرِبُ عَـن كَريـمِ نجارِهِ
فـاِنظُر لَـهُ تَسـتَغنِ عَـن تَبيينِ
يـا ذُخـريَ الأسنى وَمالِكَ مُهجَتي
وَمُقَلِّـدي الفَضـلَ الَّـذي يُرضيني
دُم لِلتَّهـاني وَالبَشـائِرِ مالِكاً
رق الأَمــاني فـي قَـرارِ مَكيـنِ
فــي رِفعَــةٍ مَقرونَـةٍ بِسـَعادَة
مَـع حُسنِ عُقبى الخَتمِ بِالتأَمينِ
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).