هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّــهِ قَصـرٌ بَـديعُ فَـوقَ مـا أَصـِفُ
حَفَّــت بِـهِ غُـرَفٌ مِـن فَوقِهـا غُـرَفُ
حَـوى المَحاسـنَ وَالأَضـدادَ وَاِجتَمَعَت
بِــهِ لعزتــه الأَلطــافُ وَالطــرفُ
يَسـتأذِنُ المَـوجَ فـي تَقبيل ساحته
فيختــبي فيــهِ ثـانٍ ثُـمَّ يَنصـَرِفُ
الضـبّ وَالنـونُ فـي أَفنـائِهِ جُمِعَت
وَالرَكـبُ وَالفُلـكُ عَـن أَعتابِهِ تَقِفُ
وَلِلبَلابـــل فــي أَدواحــه طَــرَبُ
بِكُــلِّ غُصــنٍ وَريـقٍ زانَـهُ الهَيـفُ
وَعَيـنُ زَغـوانَ مـا زاغَـت وَلا برحت
بِكُـــلِّ فَـــوّارَةٍ خَـــرّارَةٍ تكــفُ
رَوضٌ أَريــضٌ وَبُســتانٌ وَطيـبُ شـَذى
وَســـاحِلٌ وَجــوارٍ فيــهِ تَختَلِــفُ
أَهَكَـذا الشعبُ أَم قَصرُ الخوَرنق أَم
غُمدانُ أَم ما بَنو مَروانَ قَد رَصَفوا
أَم الســَدير أَم الزهـرا تُشـاكِلُهُ
كَلّا وَلَـو بـالغَ الوصـافُ أَو صَلفوا
أَم مِثلُ مُنشيه خَيرَ الدين وَهوَ كَما
سـموهُ خَيـرا وَفَضـلا مـا لَهُـت طَرفُ
شـــَهمٌ ســَمَيدَعٌ فَــذّ أَروَعٌ فَطِــنٌ
رَوضٌ نَضــيرٌ وَعطــرٌ زاهِــرٌ أَنــف
حـدث عَـن البحر أَو من زانَ ساحلهُ
بِبــاذِخٍ شــامِخٍ بِالحُســنِ يَلتَحِـفُ
لا زالَ فــي نَعمَـةٍ تَـزدادُ مُقبِلَـةً
وَللتَّهــاني بِكــأس العـز يَرتَشـِفُ
وَدامَ فيـهِ عَزيـزَ القـدر ذا شـَرَفِ
وَالفـــالُ صــَدَّقَ تــاريخُهُ شــَرَفُ
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).