هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنيئاً بِهَـذا القَصـر يا غُرَّةَ العَصرِ
وَدُم خالِداً في الأَمنِ وَاليُمنِ وَاليُسرِ
وَزُرهُ مَــعَ الإِسـعافِ وَالسـَعدِ لابِسـاً
ثيــابَ سـُرورٍ لاتَبَيـنُ عَلـى الـدَهرِ
فَمــا مِثلُـهُ قَصـرَ السـَديرٍ وَبـارقِ
وَغُمـدانَ وَالإِيـوانَ أَو واديَ القَصـرِ
وَأَنّــي لَهُـم شـَبهٌ بِمَـن جُمِعَـت لَـهُ
فُنـونٌ مِـنَ الإِحسـانِ جَلَّـت عَنِ الحصرِ
إِلـىَ البَـرِّ أَو لِلبَحـرِ يَمِّـم فَـإِنَّهُ
بِـهِ يَلتَقي الضِدانِ كالنونِ وَالقُمري
كَصـــاحبهِ عَـــذبِ الخَلائِقِ مُصــطَفى
وَإِن أَخَـذَ الإِقـدامَ وَالبأسَ عَن عَمرو
فَريــدَةُ تـاجِ المُلـكِ سـَيفُ يَمينـهِ
وَعُمـدَتُهُ فـي حالَـةِ السـِرِّ وَالجَهـرِ
وَذو ســِيرَةٍ يُنســيكَ لُطـفُ حَـديثِها
عُيـونُ المَهـا بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
فَلا زالَ شَمســاً فـي البُـروجِ مُهَنِّئاً
كَما شا بِما شا سامي الذكرِ وَالفَخرِ
وَيــا بَسـمَةَ العَليـاءِ زُرهُ سـَعادَةً
وَأرّخ بِهـا ذي نُزهَـةُ البَـرِّ وَالبَحر
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).