هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِالسـَعدِ قَـد رَكِـب الأَمير
الصـادِقُ الباشـا المُشير
فـــي آلـــه وَوَزيـــره
المُصـطَفى الصـَدر الكَبير
وَمُباشــِر الأَمــر الَّــذي
هــوَ اسـمُهُ للـدين خَيـر
وَرِجـــال دَولَتــه وَمَــن
ســَمّى وَأَكــرَمَ بالحُضـور
كَرُّوســَةُ البــابور مــا
يَــدعونَها إِشـمان دَفيـر
يَبغـــي زَيــارَة مُحــرز
ذي الجاه وَالقَدر الشَهير
فــي يَـوم حَفـلٍ مـا لَـهُ
فيمــا مَضــى قَـط نَظيـر
وَالنـاسُ قَـد حُشـِرَت ضـُحى
وَالطَـرفُ قَـد وَلّـى حَسـير
فَرأيــتُ أَمــراً هــائِلاً
لَمّـا اِسـتَمَرّت في المَسير
وَحَســـِبتُ أَنّـــي هــائِمٌ
وَتَشــابَهَت عِنـدي الأُمـور
الأَرضُ قـــابَلَت الســـَما
بِمَجَـــرَّةٍ فيهــا بُــدور
أَم ذا البِسـاطُ وَذا سـُلَي
مـانُ الرَخـاءُ بِـهِ تَسـير
أَم منحَــةٌ مــا نالَهــا
رَبّ الخَوَرنَــق وَالســَدير
كَلّا وَلا إِســــــــــكَندَرٌ
فـي مُلكِهِ العالي الكَبير
لَــو أَنَّ كِســرى شــامَها
أَضــحى لمرآهــا كَســير
أَو قَيصـــَرٌ مَـــرّت بِــهِ
قـالَ اِشـهَدي أَنّـي قَصـير
أُعجُوبَـــــةٌ مَكتومَــــةٌ
كالسـِرِّ فـي طَـيّ القُصـور
حُـبيَت بِهـا الخَضـراءُ في
أَيّــامٍ صـادِقَها المُشـير
مَــن شـادَ عَلياهـا وَمَـن
أَجـرى بِها العَذبَ النَمير
وَالعَــدلُ أَحكَــمَ وَصــفَهُ
بِعُلـى الـوَزارَة وَالوَزير
فالكُــل فــي أَمـن وَفـي
أَمَـلٍ تَمَكَّـنَ فـي الصـُدور
اللَـــهُ يُحســـِنُ عَــونَهُ
مَهمــا بَـدا خَطـبٌ عَسـير
وَيضـــزيدُهُ عــزّا إِلــى
عِــزِّ عَلـى مَـرّش الـدُهور
حَتّــى نَــرى فــي ظِلِّــهِ
مـا لَيـسَ يَخطُـرُ مِن أُمور
مِـــن هَـــذِهِ وَنَظيرَهــا
كالـدّر قُلِّـدَ فـي النُحور
تاريخُهـــا أَكــرَم بــهِ
بالسـَعدِ قَـد رَكِـبَ الأَمير
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).