هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى دمنـةِ الـدار لا تربع
ومـن حـذَرِ الـبينِ لا تجـزع
إن بـان إلـفٌ فواصـلُ سواهُ
ودع عنــكَ كـلّ فـتىً ميلَـع
بشـُربِ المدامِ ونَيكِ القيان
ورشـفِ رضـابِ الرشـا الأتلعِ
وفـي مثل غزلانٍ فضلِ الربيع
عـذاركَ فـاخلعهُ ثـم اخلـع
دع المـاءَ يشرق به شاربوهُ
ودونــكَ راحَــكَ فاسترضــع
وكــن رجلاً جامعــاً للأمــو
ر يزنـي ويلتـاطَ فـي موضع
إذا لم تنك من ينيك الورى
فمـا أنـتَ والفتك يا مدعي
وســاعد أخــاك علـى غيّـه
وكــلّ الــذي سـرّهُ فاصـنع
وبـالزور فاشهد له واحلفنَّ
عليـهِ لـدى الحكـم المُقنع
وبـاهِت له الخصمَ حتّى يقولَ
قاضـيكَ يـا صدقً ذا المدعي
أخـوكَ أخـوكَ دواءُ العيـونِ
فـإن غـابَ فاعذر لهُ واقنع
فـإن مـاتَ فانبشهُ من قبرهِ
وأكفــانهُ جُعــداً فــانزِع
وصــلّ عليــهِ بلَعـن عليـهِ
وقُــل قـد ذهبـتَ فلا ترجـع
نصـيحكَ فاقبـل فهـذا مقالُ
رجــالِ زمانِــكَ فاسـمع وع
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.