هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَيهَـا فَلا انجَـرَّت ذُيُـولُ ظِلالِهَا
وَلا أَشـِبَت مِنهَـا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
فَـإِن حَكَمُـوا أَنَّ القُـدُودَ ذَوَابِلٌ
فَشــَاهِدُهُم أَنَّ النَّـوَاظِرَ خُرصـَانُ
وَإِن أَجمَعُـوا أَنَّ الخُـدُودَ أَزَاهِرٌ
فَحُجَّتُهُــم أَنَّ المَعَــاطِفَ أَفنَـانُ
خَلِيلَـيَّ عُوجَـا وَانظُـرَا وَتَبَيَّنَـا
وَلا تَكسـَلا لَـن يَبلُغَ المَجدَ كَسلانُ
أُهَـدِّي الَّذِي تُهدِي الرِّيَاحُ سَلامهُم
فَـإِنِّي أَرَى لِلرِّيـحِ عَرفاً لَهُ شَانُ
لَعَلَّهُــمُ قَــد أَودَعُوهَـا شـَذَاهُمُ
لِيَرتَـاعَ مُشـتَاقٌ وَيَهتَـزَّ هَيمَـانُ
وَإِلا فَقُــولا أَنتُمَـا قَـولَ مُنصـِفٍ
أَطَبـعُ نَسـِيمِ الرِّيحِ رَوحٌ وَرَيحَانُ
أَقُـولُ لِقَلبِـي حِيـنَ أشعر غَدرَهُم
ثَكِلتَ أَتَرضَى أَن تَخُونَ كَمَا خَانُوا
وَلا غَـروَ أَنِّـي كُنتُ لِلعَهدِ حَافِظاً
وَكُلُّهُــمُ عِنــدَ الشـَّدَائِدِ خَـوَّانُ
فَعَـن حِكمَةٍ مَا يَخزِنُ النَّارَ مَالِكٌ
وَيَخزِنُ دَارَ الخُلدِ وَالفَوزِ رِضوَانُ
وَلا كَـابنِ مَـرجِ الكُحلِ عِلقُ مَضَنَّةٍ
تُشــَدُّ عَلَيهَـا لِلشـَّدَائِدِ أَيمَـانُ
وَمَـا رَاعَنِـي مِـن وُدِّهِ غَيـرَ أَنَّهُ
يُغَيِّــرُهُ قَــومٌ كَــدَهرِيَ أَلـوَانُ
أَقُـولُ لَـهُ لَمَّـا أصـَاخَ لِقَـولِهِم
أَمِـن نَفَحَـاتِ الرِّيـحِ يَهتَزُّ ثَهلانُ