هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـَلاَمٌ كأَزهــار الرُّبَــى يُتَنَســّمُ
عَلَــى مَنــزِلٍ منـهُ الهُـدَى يُتَعَلّـمُ
عَلــى مَصــرَعٍ لِلفــاطِمِيِّينَ غُيِّبَــت
لأوجُهِهِـــم فِيـــهِ بُــدُورٌ وَأَنجُــمُ
عَلَـى مَشـهَدٍ لَـو كُنـت حَاضـِرَ أَهلِـهِ
لَعَــايَنت أعضــَاءَ النَّبِــيِّ تُقَســَّمُ
عَلَـى كَـربَلا لا أَخلَـفَ الغَيـثُ كَربَلا
وَإِلا فَــإِنَّ الــدَّمعَ أنــدَى وَأكـرَمُ
مَصـــَارِعُ ضــجَّت يَــثرِبٌ لِمُصــَابِهَا
وَنَــاحَ عَلَيهِــنَّ الحَطِيــمُ وَزَمــزَمُ
وَمَكَّــةُ وَالأَسـتَارُ والرُّكـنُ والصـَّفَا
وَمَوقِـــفُ جَمــع الحَطِيــم وَزَمــزَمُ
وَبِــالحَجَرِ المَلثُـومِ عُنـوَانُ حَسـرَةٍ
أَلســتَ تَــرَاهُ وَهــوَ أَسـوَدُ أَسـحَمُ
وَرَوضـــَةُ مَولانَــا النَّبِــيّ مُحَمَّــدٍ
تَبَــدَّى عَلَيهَـا الثُّكـلُ يَـومَ تُخُـرّمُ
وَمِنــبره العُلـوي وَالجِـدعُ أَعـوَلا
عَلَيهِــم عَــوِيلاً بِالضــَّمَائِرِ يُفهَـمُ
وَلَـو قَـدرت تِلـكَ الجَمَـادَات قدرهم
لَـــدُكَّ حِــرَاءٌ وَاســتُطِيرَ يلَملَــمُ
وَمَـا قَـدرُ مَـا تَبكِي البلادُ وَأهلُهَا
لآلِ رَســُولِ اللَّــهِ وَالــرُّزءُ أَعظَـمُ
لَـوَ انَّ رَسـُولَ اللَّـهِ يَحيَـى بُعَيدَهُم
رَأى ابــنُ زِيَـادٍ أمّـه كَيـفَ تَعقـمُ
وَأَقبَلَــتِ الزَّهــراءُ قُــدسَ تُربُهَـا
تُنَــادِي أَبَاهَــا وَالمَـدَامِعَ تَسـجُمُ
تَقُـولُ أَبِـي هُـم غَادَرُوا ابنَيَّ نُهبَةً
لِمَــا صـَاغَهُ قَيـنٌ وَمَـا مَـجَّ أرقَـمُ
ســَقَوا حسـناً بِالسـُّمِّ كَأسـاً رَوِيَّـةً
وَلَـم يَقرَعُـوا سـِنّاً وَلَـم يَتَنَـدَّموا
وَهُـم قَطَعُـوا رَأسَ الحُسـَينِ بِكَـربَلا
كَــأَنَّهُمُ قَــد أَحسـَنُوا حِيـنَ أُجـرِمُ
فَخُــذ مِنهُـمُ ثَـارِي وَسـَكِّن جَوَانِحـاً
وَأجفَــانَ عَيــنٍ تَســتَطِيرُ وَتَســجُمُ
أَبِـي وَانتَصـِر لِلسـِّبطِ وَاذكُر مُصَابَهُ
وَغُلَّتَـــهُ والنَّهــرُ رَيَّــانُ مُفعَــمُ
وَأَســْرَ بَنِيــهِ بَعــدَهُ وَاحتِمَـالَهُم
كَــأنَّهُمُ مِــن نســلِ كِســرَى تُغُنَّـمُ
وَنَقرَ يَزيدٍ في الثَّنَايَا التي اغتَدَت
ثَنَايَـاكَ فِيهَـا أَيُّهَـا النُّـورُ تَلثِمُ
إِذَن صــَدَقَ الصــِّدِّيقُ حَملَــةَ مُقـدِمٍ
وَمَـا فَـارَقَ الفَـارُوقَ مَـاضٍ وَلَهـذَمُ
وَعَـاثَ بِهِـم عُثمَـانُ عَيـثَ ابـنِ حُرَّةٍ
وَأَعلَـى عَلـيٌّ كَعـبَ مَـن كَـانَ يُهضـَمُ
وَجَــبّ لَهُــم جِبرِيــلُ أَتمَـكَ غَـارِبٍ
مِــنَ الغَــيّ لا يُعلَــى وَلا يُتَســَنّمُ
وَلَكِنَّهَــا أَقــدَارُ رَبـي بِهَـا قَضـَى
فَلا يَتَخَطَّــى النَّقـضُ مَـا هُـوَ يُـبرِمُ
قَضـَى اللَّـهُ أَن يَقضِي عَلَيهِم عَبِيدهم
لِتَشـقَى بِهِـم تِلـكَ العَبِيـدُ وَتُنقَـمُ
هُــمُ القَــومُ أَمَّـا سـَعيُهُم فَمُخَيَّـبٌ
مضـــَاعٌ وَأَمَّـــا دَارُهُــم فَجَهَنَّــمُ
فَيَـا أَيُّهَـا المَغـرُورُ وَاللَّـهُ غَاضِبٌ
لِبنــتِ رَســُولِ اللَّــهِ أَيـنَ تُيَمِّـمُ
أَلا طَــرَبٌ يُقلَــى أَلا حُــزن يُصـطَفَى
أَلا أَدمُــعٌ تُجــرَى أَلا قَلــبٌ يُضـرَمُ
قِفُــوا سـَاعِدُونَا بِالـدُّمُوعِ فَإِنَّهَـا
لَتَصــغُرُ فِــي حَـقِّ الحُسـَينِ وَيَعظُـمُ
وَمَهمَـا سـَمِعتُم فِـي الحُسَينِ مَرَاثِياً
تُعَبِّــرُ عَــن مَحــضِ الأَسـَى وَتُتَرجِـمُ
فَمُــدُّوا أَكُــفَّ المُســعدينَ بِـدَعوَةٍ
وَصــَلُّوا عَلَــى جَـدِّ الحُسـَينِ وَسـَلَّمُ