هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَع عَنـكَ رائِعَـةَ الأَغـاني
جَفَّـت عَلـى شـَفَتِي الأَماني
أَرفَــوسُ لَيــسَ بِمُســتَطي
عٍ أَن يُهَدهِـدَ لـي جَنـاني
أَدِر الكُــــــؤوسَ مَليئَةً
وَذَرِ المَثـالِثَ وَالمَثـاني
بَــل بِالــدِّنانِ فَعـاطِني
لا أَرتَـوي بِسـِوى الـدِنانِ
هــاتِ اِســقِني كاسـاً لِأَن
سـَى فَـوقَ أَرضِكَ ما كَياني
هــاتِ اِسـقِني حَتّـى أُحَـل
لِـقَ مِن سَمائي في العِنانِ
وَأَفِّــرُّ مِـن شـَرَكِ الزَمـا
نِ وَمِـن أَحابيـلِ المَكـانِ
أَتَســَلَّقُ النــورَ الشـُعا
عَ إِلـى كَـواكِبَ لي رَواني
أَنـا مِـن هُناكَ مِنَ السَما
ءِ فَمَن عَلى الدُنيا رَماني
مَـن دَنَّـسَ القُـدسَ الطَهّـو
رَ وَحَــطَّ بِـالعَفِّ الحَصـانِ
أَو فَاِسـقِني بِالقِبَّةِ الزَر
قــاءِ كَأسـُكَ مـا رَوانـي
هُـوَ مَن ثَرى التُربَ الخَسي
سِ فَمـا أَفـادَ وَما شَفاني
وَأَراهُ لَــم يَبعَــث بِقَـل
بـي بَعـضَ آمالي الفَواني
أَدنـى مِـنَ الأَلَـمِ القَصـِي
ي وَأَضـاعَ أَحلامي الدَواني
هـاتِ اِسـقني واجعـل كؤو
سَ الـراحِ أَفـواهَ الحِسانِ
فَأَذوقُهــــا مَمزوجَــــةً
بِشَذا الهَوى وَلُفى الحِنان
أَو فَاِسـقنيِها فـي العُيو
نِ الموحِيـاتِ ليَ المَعاني
أَو فـي النُحورِ البيض تُغ
ري فَــوقَ أَغصــانٍ لِـدانِ
أَو فـي كِمـامِ الـوَردِ رَيْ
يــا أَو ثُغـورِ الأُقحُـوانِ
هــــذي اِوانٍ وَالجَمـــا
لُ يَزيــدُهُ حُسـنُ الأَوانـي
وَالـراحُ روحـلٌ لَيـسَ يَـج
لُوهـا سـِوى حُسنِ المَباني
هـاتِ اِسـقِني وَاِحلُـل بِرا
حِــكَ عُقـدَةً زَمَّـت لِسـاني
إِنّــي أَرانــي إِن ظَمِــئ
تُ إِلـى الطَلاعِـيِّ البَيـانِ
شــَفَتي وَكَأســكَ عاشــِقا
نِ عَــنِ الهَـوى يَتَحَـدَّثانِ
غَنَمـاً مِـنَ الـدَهرِ الخَؤو
نِ مُنـىً فَباتـا فـي قرانِ
دَقّــاتُ قَلــبي وَالحبــا
بُ مِـنَ الجَـوى يَتَشـاكَيانِ
هــاتِ اِســقِني كَأَسـاً لِأَغ
رَقَ فيـهِ أَثقَـلَ ما أُعاني
جِســمي وَروحـي فـي سـَعي
رٍ ســــَرمَدٍ يَتَحَرَّقــــانِ
يــوحي إِلَـيَّ الكَـأسُ مـا
يــوحي فَعَزّونــي بِثــانِ
لِتَشـيعَ فـي قَلـبي الحَزي
نِ رُؤى رَجاهـا مِـن زَمـانِ
أَطفىــءْ صــَدايَ فَــإِنَّني
جَفَّـت عَلـى شـَفَتي الأَماني
عبد الرحيم بن محمود بن عبد الرحيم أبو الطيب العنبتاوي.شاعر ثائر شهيد، من أهل فلسطين، ولد ونشأ في (عنبتا) من قرى طولكرم، وتعلم بها وبكلية النجاح في نابلس.وعين مدرساً في النجاح إلى سنة 1936، ونشبت الثورة ضد الإنجليز فخاضها وله البيت المشهور الذي ألقاه بين يدي سعود بن عبد العزيز يوم زار فلسطين عام 1935.المسجد الأقصى أجئت تزوره أم جئته قبل الضياع تودعهوطورد من قبل البريطانيين فذهب إلى العراق والتحق بكلية بغداد العسكرية، وعين مدرساً في البصرة، وعمل في ثورة رشيد عالي الكيلاني (1941) ثم عاد إلى بلده.وعمل مدرساً في النجاح سنة (1948) وقامت المعركة في فلسطين فدخل جيش الإنقاذ برتبة ملازم، وخاض حرباً حتى أصيب بشظية مدفع في معركة الشجرة في الناصرة، واستشهد فيها.وجمع ما وجد من شعره بعد وفاته في (ديوان -ط)