هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــالَتنيَ المَيِّــتَ مِــن صــَدِّها
وَالعــائِشَ الـدَهرَ مُعَنّـى عَليـلْ
قـالَت قَـتيلي أَنـتَ قُلـتُ اِعلَمي
أَن قَد صَحا الساهي وَعادَ القَتيلْ
مِلـتِ إِلـى غَيـري وَإِنّـي اِمـرُوءً
إِن مـالَت الـروحُ فَعَنهـا أَميـلْ
قـالَت فَسـِحري لَـم يَـزَل فـاعِلاً
قُلـــتُ فَهــاتي عَلَيــهِ دَليــل
مَخلوقَـــةٌ أَنـــتِ فَلا تَكبُـــري
مِثلـكِ بَيـنَ النـاسِ أَلـفٌ مَثيـلْ
قـــالَت إِذا رُحـــتُ فَلا عَــودَةً
إِمّــا تَشـَكَّيتَ النَـوى وَالصـُدودْ
قُلــتُ وَمَــن يَخلُــصُ مِـن قَيـدِهِ
أَيَنثَنـــي يَطلُــبُ ذُلَّ القُيــودْ
نَجَــوتُ مِــن نــارٍ فَلا تَحســَبي
أَنّـي إِلـى النـارِ حَيـاتي أَعودْ
قـالَت أَتَنسـى قُلـتُ لِـمْ لا وَقَـد
نَســيتِ ميثـاقي وَخُنـتِ العُهـودْ
غَــداً أَرى غَيــرَكِ لــي وافِيـاً
وَأُبـــدِلُ الحُــب بِحُــبٍّ جَديــدْ
أَخلَصـــتُكِ الـــوُدَّ وَجــازَيتِني
بِالغَـدرِ مـا أَظلَـمَ هذا الجَزاءْ
وَإِذ بِـــأَحلامي الَّــتي شــِدتُها
تَنهـارُ مِـن فَـوقي وَتَغـدو هِباءْ
لكِـــن ســـَأَبنيها فَلا تَشــمَتي
نَعَـم سـَأَبنيها وَأُعلـي البِنـاءْ
مِثلــي كَمــا قُلــتِ رِجـالٌ وَلا
يُــدرِكُهُم حَصــرٌ كَـذاكَ النِسـاء
عبد الرحيم بن محمود بن عبد الرحيم أبو الطيب العنبتاوي.شاعر ثائر شهيد، من أهل فلسطين، ولد ونشأ في (عنبتا) من قرى طولكرم، وتعلم بها وبكلية النجاح في نابلس.وعين مدرساً في النجاح إلى سنة 1936، ونشبت الثورة ضد الإنجليز فخاضها وله البيت المشهور الذي ألقاه بين يدي سعود بن عبد العزيز يوم زار فلسطين عام 1935.المسجد الأقصى أجئت تزوره أم جئته قبل الضياع تودعهوطورد من قبل البريطانيين فذهب إلى العراق والتحق بكلية بغداد العسكرية، وعين مدرساً في البصرة، وعمل في ثورة رشيد عالي الكيلاني (1941) ثم عاد إلى بلده.وعمل مدرساً في النجاح سنة (1948) وقامت المعركة في فلسطين فدخل جيش الإنقاذ برتبة ملازم، وخاض حرباً حتى أصيب بشظية مدفع في معركة الشجرة في الناصرة، واستشهد فيها.وجمع ما وجد من شعره بعد وفاته في (ديوان -ط)