هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعينـي فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسى
وَهِجتِ جِراحَ الحُبِّ في قَلبيَ الدامي
غَـــدَرتِ وَجِئتِ الآنَ تَســتَغفِرينَني
لِنَقضـِكِ عَهـدَ الحُبِّ مِن بَعدِ إِبرامِ
دَعينــي فَلا قَلـبي عَلَيـكِ بِعـاطِفٍ
حَنانـاً وَلا دَمعـي لَدى فُرقَةٍ هامي
لَقَـد ضـَلَّ عَقلـي فيـكِ وَهـا أَنـا
عَرَفـتُ سَبيلَ الحُبِّ مِن بَعدِ تَهيامي
رَبيـتِ عَلـى روحـي نَعمْ وَعَلى دَمِي
وَلكِـن سـُدىً ضـاعَت بِحُبِّـكِ أَيّـامي
فَيـالَيتَني مِـن قَبـلُ صـَدَّقتُ عُذَّلي
وَطـاوَعتُ فـي بـدءِ المَلامَةِ لوّامي
بَنيــتُ وَأَعلَيــتُ الأَمــانيَ ضـَلَّةً
فَهَـدَّمتِ لـي بِالغَـدرِ شامِخَ أَحلامي
طَمَسـتِ عَلـى قَلـبي فَلا اِسمُكِ فَوقَهُ
يَعيـشُ وَلا زَهَـو الهَوى فَوقَهُ نامي
وَقَلبُـكِ هـذا يـا لِقَلبِـكِ غـادِراً
سَأَسـحَقُهُ ثَـأراً لِقَلـبي بِأَقـدامي
فَـذوقي الَّذي قَد ذُقتُ أَنتِ ظَلَمتِني
بِحُبّـــي وَآمـــالي وَلَســتُ بِظَلّامِ
عبد الرحيم بن محمود بن عبد الرحيم أبو الطيب العنبتاوي.شاعر ثائر شهيد، من أهل فلسطين، ولد ونشأ في (عنبتا) من قرى طولكرم، وتعلم بها وبكلية النجاح في نابلس.وعين مدرساً في النجاح إلى سنة 1936، ونشبت الثورة ضد الإنجليز فخاضها وله البيت المشهور الذي ألقاه بين يدي سعود بن عبد العزيز يوم زار فلسطين عام 1935.المسجد الأقصى أجئت تزوره أم جئته قبل الضياع تودعهوطورد من قبل البريطانيين فذهب إلى العراق والتحق بكلية بغداد العسكرية، وعين مدرساً في البصرة، وعمل في ثورة رشيد عالي الكيلاني (1941) ثم عاد إلى بلده.وعمل مدرساً في النجاح سنة (1948) وقامت المعركة في فلسطين فدخل جيش الإنقاذ برتبة ملازم، وخاض حرباً حتى أصيب بشظية مدفع في معركة الشجرة في الناصرة، واستشهد فيها.وجمع ما وجد من شعره بعد وفاته في (ديوان -ط)