هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَبَــتَ النـاسُ عَلـى رايـاتِهم
وَأَبـو الهِنـديِّ فـي كَويِ زِيانِ
مَنــزِلٌ يَــزري بِمَـن حَـلَّ بِـهِ
تُسـتحلُّ الخَمـرُ فيهِ وَالزَواني
إِنَّمــا العَيــشُ فَتـاةٌ غـادَةٌ
وَقُعـودي عاكِفـاً فـي بَيتِ حانِ
أشـربُ الخمـرَ وَأَعصـي مَن نَهى
عَن طِلابِ الراحِ وَالبِيضِ الحِسانِ
فـي حَيـاتي لَـذةً أَلهـو بِهـا
فَـإِذا مِـتُّ فَقَـد أَودى زَمـاني
غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي.شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني.إقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام.وكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو.قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات.أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).