هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا منـذِرٍ رُمـتَ الامورَ فَقِستَها
وَسـاءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِ
فَما كانَ ذو رأيٍ مِنَ الناسِ قِستَهُ
بِرأيِــكَ الأمثــلَ رأيَ البَهـائِمِ
أَبـا منـذرٍ لَـولا مَسيرُكَ لَم يَكُن
عـراقٌ وَلا اِنقـادَت مُلوكُ الأعاجِمِ
وَلا حَـجَّ بَيـتَ اللَـهِ مُذ حَجَّ راكِبٌ
وَلا عَمَـرَ البَطحـاءَ بَعدَ المَواسِمِ
فَكَـم مِـن قَتيـلٍ بَيـنَ سانٍ وَجزَّةٍ
كَـثيرِ الأَيـادي مِـن مُلوكٍ قَماقِمِ
تَرَكـتُ بـأرضِ الجوزَجـانَ تَـزورُهُ
ســِباعٌ وَعِقبــانٌ لحـزِّ الغَلاصـِمِ
ذَوي سـوَقةٍ فيـهِ مِـن السَيفِ خطةٌ
بِـهِ رَمَـقٌ حـامَت عَلَيـهِ الحوائم
فمـن هـارِبٍ مِنّـا وَمن دائِنٍ لنا
أسـيرٍ يُقاسـي مُبهمـاتِ الأداهِـمِ
فَـدَتكَ نُفـوسٌ مِـن تَميـمٍ وَعـامِرٍ
ومِـن مُضـَرِ الحَمراءِ عندَ المآزمِ
هُـمُ أَطمَعوا خاقانَ فينا فَأَصبَحَت
جَلائِبُـهُ تَرجـو اِحتَـواءَ المَغانِمِ
غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي.شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني.إقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام.وكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو.قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات.أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).