هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِفتـح جِنانَـك يـا رضوانُ مُغتَنِماً
أُنسـا فَذا عُمَرُ المُختارُ قَد قَدِما
شــيخٌ أَبــيّ بِثيـابٍ ضـُرِّجت بَـدَمٍ
كَأَنَّهـا الشـَفق المَحمـرُّ فَوقَ سما
شـَيخٌ مَلائكـةُ الرَحمـانِ قَـد حَضَرت
فـي يَـوم مَشهَدِهِ وَالخَطبُ قَد عَظُما
فَأَهــلُ بَـدرٍ لَهـم أنـسٌ بِمقـدمهِ
وَقَـد تَلَقـاه خَيـرُ الرُسلِ مُبتَسِماً
قَد قامَ بِالواجبِ المَفروضِ معتَزِماً
وَخـاضَ بِالسـَيفِ هُوَ الحَرب مُقتَحِما
يـا شـَيبةً في سَبيل اللَهِ مَصرَعها
خَلَّـدتِ ذِكـراً عَلى هامِ العُلا رُسما
إِن الـدِفاع عَـن الأَوطـانِ مَفخَـرةٌ
وَمَـن يَمُت ماتَ بَينَ الخَلق مُحترما
فَالملـكُ بِالبغي لَم تَثبُت قَواعدُهُ
وَكَـم رَأَينا أَساسَ البَغي قَد هُدِما
قَـد خَلـف الشـَيخ آسـاداً دِماؤهُمُ
فـي حُـبِّ أَوطـانهم مَبذولـةً قَسما
مـاتَ الشـَهيدُ فَرضـوانُ الإِلَهِ عَلى
نَفسٍ لَها اللَهُ بِالخَيرات قَد خَتَما
صالح السويسي القيرواني.أديب، له شعر، مولده، ومنشؤه ووفاته بالقيروان، انتقل إلى تونس وقرأ فيها في جامع الزيتونة.وكان ظريفاً حاضر النكتة، يعد في أوائل من طرقوا الموضوعات الاجتماعية والوطنية من أدباء تونس.عاش في عصر وصف بالجمود الفكري، ولكن القيرواني تعرف على كل الطبقات الاجتماعية،وتأثر بالمصلحين، وكان يعتمد على الحجج التاريخية والعلم الذي اعتبره الركيزة الأساسية للنهضة.له كتب، طبع منها: (منجم التبر في النظم والنثر)، و (دليل القيروان) و (جامع اليتامى)، وغيرها.وهو واضع أول رواية في الأدب التونسي، سماها (الصفاء)، وسراج الليل، نشرت في مجلة خير الدين بتونس.