هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُســن الرِياضــةِ فــي بَنــي خلادِ
وَرياضــها بــردٌ عَلــى الأَكبــادِ
خُضـر النَبـاتِ إِلـى الحَيـاة مُنعشٌ
وَمِــن البَســاطةِ صــِحّةَ الأَجســادِ
فَاِنظُر إِلى البَدرِ المُنير إِذا بَدا
يَكســو الريــاضَ بِنـورِهِ الوَقـادِ
وَاِنظُـر إِلـى صـُحفِ السَماءِ وَتَحتَها
صــُحفُ البِحــار قَويــةُ الإِســنادِ
فَمِـن السـَما وَالمـاء تَقرَأ أَسطُرَاً
دَحضــــت دَلائل حِجـــةِ الإِلحـــادِ
فَــدَعِ الشـُيوخَ بِكَوننـا أُسـتاذنا
لِمَحجَــة التَوحيــد نِعـمَ الهـادي
أُمُحَمَــدٌ بيــن الريــاضِ وَفكركـم
حســن التَشــابهِ فــي بَنــي خلادِ
حسـَن الطَبيعـةِ مَع طباعِ الخَير في
ك مَحاســنٌ تَربــو عِــن التِعـدادِ
حـادي العُلـوم حَـدا بِرَكبكَ مُسرِعاً
وَنَــأى بِكُــم عِـن مَـوطنِ الأَجـدادِ
كَيـفَ الحَيـاةُ وَكُـلُ حُـرٍّ قَـد غَـدا
مِثــل المُقَيَّــدِ فــي يَــد الجَلادِ
لَـولا بَنيّـاتي الثَلاثـةُ فـي الدَنا
لَســَكَنتُ أَعلــى شــامخِ الأَطــوادِ
وَأَرَحــتُ نَفســي مِـن أَذيَّـةِ مَعشـرٍ
كَفَـــروا بِكُـــلِّ صـــَداقةٍ وَوِدادِ
إِنــي أَريــدُ إِلـى البِلاد تَقَـدُّماً
وَمُــرادُ حُكـمُ اللَـهِ فَـوقَ مُـرادي
أمحمّـــدٌ لا زالَ فكـــركَ راقيــاً
مـا دامَ حُسـن الصـَفو فـي الأَعيادِ
صالح السويسي القيرواني.أديب، له شعر، مولده، ومنشؤه ووفاته بالقيروان، انتقل إلى تونس وقرأ فيها في جامع الزيتونة.وكان ظريفاً حاضر النكتة، يعد في أوائل من طرقوا الموضوعات الاجتماعية والوطنية من أدباء تونس.عاش في عصر وصف بالجمود الفكري، ولكن القيرواني تعرف على كل الطبقات الاجتماعية،وتأثر بالمصلحين، وكان يعتمد على الحجج التاريخية والعلم الذي اعتبره الركيزة الأساسية للنهضة.له كتب، طبع منها: (منجم التبر في النظم والنثر)، و (دليل القيروان) و (جامع اليتامى)، وغيرها.وهو واضع أول رواية في الأدب التونسي، سماها (الصفاء)، وسراج الليل، نشرت في مجلة خير الدين بتونس.