هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــــَفوُ الحَيــــاةِ وَبهجــــتي
وَإِنـــــارَتي فــــي فِكرَتــــي
وَتَمـــــامُ أُنـــــسِ مَســــَرَّتي
فـــــي مَنظَـــــري لِبنيّــــتي
أَصـــــبو لِنــــورِ الكَــــوكَبِ
وَهُمــــا بَـــدا فـــي غَيهَـــبِ
وَأَقــــــــولُ دونَ تَعَجُـــــــبِ
بِمَجالِســــــــي وَأَجنّـــــــتي
وَكَـــــذاكَ وَجـــــه بنيّــــتي
وَالـــــــدَرُّ أَن أَبصـــــــَرتَهُ
عَظَّمتـــــــــهُ وَرَفَعتَــــــــهُ
وَأَخَــــــــذتَهُ وَضــــــــَمَمتَهُ
وَأَقـــــول بَعـــــدَ الضــــَمَةِ
فَكَـــــذاكَ ثَغـــــرُ بَنيّــــتي
وَإِذا تَفتَّــــحَ فـــي الجِنـــانْ
وَردٌ بَرونَقـــــــهِ وَبـــــــانْ
يَصـــبو لَـــهُ منـــي الجِنــانْ
فَـــــأَقول بَعـــــدَ رُؤيَــــتي
فَكَـــــذاكَ خَـــــدُّ بنيّـــــتي
وَإِذا شــــَدا عِنـــدَ الصـــَباحْ
طَيــــر وَرَفــــرفَ بِالجَنــــاحْ
يَبــــدو بِقَلــــبي الإِنشـــراحْ
وَأَقـــــول طَبــــق العــــادةِ
فَكَـــــذاكَ صـــــَوتُ بَنيّــــتي
مَهمــــا أَرى شــــَيئاً جَميـــل
فــي الوَصــف لَيــسَ لَــهُ مَثيـلْ
قلـــبي لـــه أبـــداً يميـــلْ
رَبِّ بَســَطتُ إِليــكَ أَكُــفَّ بنيّـتي
فَـاِمنُن وَجُـد بِالرزقِ وَاِمحُ خَطيّتي
لَـم تَقتَـرف ذَنبـاً وَوالـدُها غَدا
حَيران مِن ظُلمِ الذُنوبِ وَما اهتَدى
كَــفّ أَصـابِعها الصـَغيرةِ تَختَلـجْ
وَبِهــا مَلائكـةُ المُهَيمـن تَبتَهـجْ
تَرجـو لَوالـدِها المَسـَرةَ وَالفَرَجْ
يـا خَيـرَ مَـن يُرجـى لِكُـلِّ مُهمـةِ
ربــي رَفَعـتُ إَلَيـكَ أَكُـفَّ بَنيّـتي
فَـاِمنُن وَجـد بِالرزق وَامحُ خَطيّتي
صالح السويسي القيرواني.أديب، له شعر، مولده، ومنشؤه ووفاته بالقيروان، انتقل إلى تونس وقرأ فيها في جامع الزيتونة.وكان ظريفاً حاضر النكتة، يعد في أوائل من طرقوا الموضوعات الاجتماعية والوطنية من أدباء تونس.عاش في عصر وصف بالجمود الفكري، ولكن القيرواني تعرف على كل الطبقات الاجتماعية،وتأثر بالمصلحين، وكان يعتمد على الحجج التاريخية والعلم الذي اعتبره الركيزة الأساسية للنهضة.له كتب، طبع منها: (منجم التبر في النظم والنثر)، و (دليل القيروان) و (جامع اليتامى)، وغيرها.وهو واضع أول رواية في الأدب التونسي، سماها (الصفاء)، وسراج الليل، نشرت في مجلة خير الدين بتونس.