هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَيـنَ تِلـكَ الغُصونِ تاهَت بِقَدٍ
فيــهِ ميـلٌ وَرقـةٌ وَاِنثِنـاءُ
تَقطـفُ الزَهـرَ وَالنَسيمُ عَليلٌ
رفَّ مِنـهُ عَلـى الثَديِّ الرِداءُ
رَشـقَت وَردةٌ عَلـى حُسـنِ صـَدرٍ
زانَهُ اللينُ وَالبها وَالصَفاءُ
فَلـوت جيـدها اللَطيفَ وَقالَت
لَيـسَ لِلغيدِ في الرِياضِ هَناءُ
كَيفَ تَنجو الفَتاةُ مِن نَصبِ فَخٍّ
أَفنحــن لِلقانصــينَ ظِبــاءُ
فَتَقَـــدَّمتُ نَحوَهــا بِخُضــوعٍ
شـَأنَ من مِنهُ لِلكَريم اِلتِجاءُ
قُلتُ يا رَبةَ الجَمال اِنَعطافاً
فَـالغَواني مِن طَبعَهنَّ السَخاءُ
اَوعـديني ثُـم اَمطليني فَأنّي
فـي وعودِ الحسانِ عِندي رَجاءُ
حبـكِ اليَـومَ راسخٌ في فُؤادي
يـا مُرادي مَتى يَكونُ اللِقاءُ
حَرَّكـت رَأسـَها بِلُطـفٍ وَقـالَت
فَـدَعوا السـِحرَ أَيُّها الادباءُ
يَخـدَعُ الشـاعِرونَ كُـلّ فَتـاةٍ
يَغلـبُ اللطفَ عِندَها وَالحَياءُ
لَيـسَ أَهـل القَريضِ أَهلاً لِصدقٍ
فاِتـلُ قَـولَ الإِلَـهِ وَالشُعراء
قالَ شَوقي في مثل ذاتيَ حُسناً
خَــدَعوها بِقَــولَهُم حَســناءُ
صالح السويسي القيرواني.أديب، له شعر، مولده، ومنشؤه ووفاته بالقيروان، انتقل إلى تونس وقرأ فيها في جامع الزيتونة.وكان ظريفاً حاضر النكتة، يعد في أوائل من طرقوا الموضوعات الاجتماعية والوطنية من أدباء تونس.عاش في عصر وصف بالجمود الفكري، ولكن القيرواني تعرف على كل الطبقات الاجتماعية،وتأثر بالمصلحين، وكان يعتمد على الحجج التاريخية والعلم الذي اعتبره الركيزة الأساسية للنهضة.له كتب، طبع منها: (منجم التبر في النظم والنثر)، و (دليل القيروان) و (جامع اليتامى)، وغيرها.وهو واضع أول رواية في الأدب التونسي، سماها (الصفاء)، وسراج الليل، نشرت في مجلة خير الدين بتونس.