هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِشـرَب فَقَـد طـابَتِ المُدامُ
وَاِفتَـرَّ عَـن ثَغـرِهِ الغَمامُ
مِــن قَهـوَةٍ حُرِّمَـت عَلَينـا
وَالصـَبرُ عَـن مِثلِهـا حَرامُ
جَلَّـت عَـنِ الوَصـفِ فَهيَ شَيءٌ
يَــدِقُّ عَــن شـَأنِها الكَلامُ
إِذا اِسـتَذَمَّ الأَسـى إِلَيهـا
فَمــا لَــهُ عِنـدَها ذِمـامُ
طَوَّقَهــا المــاءُ سـِمطَ دُرٍّ
لَيـــسَ لِمَنثــورِهِ نِظــامُ
كَأَنَّهـــا تَحتَـــهُ كُمَيــتٌ
عَلَيــهِ مِــن فِضــَّةٍ لِجـامُ
إِذا بَــدَت لِلهُمــومِ ظَلَّـت
وَهـــيَ لِإِعظامِهــا قِيــامُ
تَلــوذُ مِنهــا فَلا لِــواذٌ
يَنفَــعُ مِنهـا وَلا اِعتِصـامُ
فــي فِتيَــةٍ كُلُّهُـم كَريـمٌ
وَخَيـرُ مَـن يَصـحَبُ الكِـرامُ
يَكسـَدُ سـَوقُ الفَتـاةِ فيهِم
ظَرفـــاً وَلا يَكســَدُ الغُلامُ
أَئِمَّـــةٌ كُلُّهُـــمْ عَليـــمٌ
بِكُــلِّ مــا فِعلُــهُ أَثـامُ
لكِنَّنــي فيهِــمُ عَلـى مـا
وَصــَفتُ مِـن فَضـلِهِم إِمـامُ
وَعِنـــدَنا شــادِنٌ غَريــرٌ
فــي لَحـظِ أَجفـانِهِ سـَقامُ
لِلحُســـنِ قُــدّامَهَ جُيــوشٌ
لِلصــَّبرِ قُـدّامَها اِنهِـزامُ
يَخِــفُّ فـي حُبِّـهِ التَصـابي
كَمِثــلِ مــا يَثقُـلُ المَلامُ
ذا العَيشُ فَاِفطُن لَهُ وَبادِر
مِـن قَبـلِ أَن يَفطُنَ الحِمامُ
وَاِنعَـم فَعامُ السُرورِ عِندي
يَـومٌ وَيَـومُ الهُمـومِ عـامُ
الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبيالتنيسي.شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار. له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.