هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلِّــل فُـؤادَكَ وَالـدُنيا أَعاليـلُ
لا يَشـغَلَنكَ عَـنِ اللَهـوِ الأَباطيـلُ
وَلا يَصــُدَّنكَ عَـن أَمـرٍ هَمَمـتَ بِـهِ
مِــنَ العَــواذِلِ لا قـالٌ وَلا قيـلُ
فَخَيـرُ يَومَيـكَ يَـومٌ أَنتَ فيهِ إِذا
مُيِّـزتَ فـي النـاسِ مَحمودٌ وَمَعذولُ
وَإِن أَتَـوكَ فَقـالوا كُـن خَليفَتَنا
فَقُـل لَهُـم إِنَّنـي عَـن ذاكَ مَشغولُ
فَــإِنَّ ذلِــكَ أَمــرٌ مَـع نَفاسـَتِهِ
وَنُبلِــهِ بِفَنــاءِ العُمـرِ مَوصـولُ
وَاِرضَ الخُمــولَ فَلا يَحظـى بِلَـذَّتِهِ
إِلّا اِمـرؤٌ خامِـلٌ في الناسِ مَجهولُ
وَلا تَبِـع عاجِـلَ الـدُنيا بِآجِلِ ما
تَرجـو فَـذلِكَ أَمـرٌ شـَأنُهُ الطـولُ
اِسفِك دَمَ القَهوَةِ الصَهباءِ تَحيَ بِهِ
روحـي فَـإِنَّ دَمَ الصـَهباءِ مَطلـولُ
يـا خائِفَ الإِثمِ فيها حينَ يَشرَبُها
لا تَقنَطَــنَّ فَعَفــوُ اللَـهِ مَـأمولُ
قُـم فَاِسقِني النَصَّ مِمّا حَرَّموهُ وَلا
تَعـرِض لِمـا كَثُـرَت فيـهِ الأَقاويلُ
مِـن قَهـوَةٍ عُتِّقَـت فـي دَنِّها حِقَباً
كَأَنَّهـا فـي سـَوادِ اللَيـلِ قِنديلُ
عَـروسِ كَـرمٍ أَتَـت تَختـالُ في حُلَلٍ
صـُفرٍ عَلـى رَأسـِها لِلمَـزجِ إِكليلُ
كَأَنَّهــا بِـأَكُفِّ القَـومِ إِذ جُلِيَـت
ذَوبٌ مِـنَ الـذَهَبِ الإِبريـزِ مَحلـولُ
فـي فِتيَـةٍ جَعَلـوا لِلَّهـوِ طاعَتَهُم
فَمـا لَهُـم عَن طَريقِ اللَهوِ مَعدولُ
جَليسـُهُم لَيـسَ يَـروى مِـن حَديثِهِمُ
يَومـاً وَبَعـضُ حَـديثِ القَومِ مَملولُ
لا كَالَّـذينَ إِذا مـا كُنـتَ حاضِرَهُم
فَفـي سـُكوتِهِمُ المَـأمولُ وَالسـولُ
تَــرى مَجالِســَهُم مَملـوءَةً لَجبـاً
وَكُــلُّ ذاكَ فُضــولٌ عَنــكَ مَعـزولُ
الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبيالتنيسي.شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار. له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.