هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـائِلي عَـن أَطيَـبِ الـدُهورِ
وَقَعــتَ فــي ذاكَ عَلـى الخَـبيرِ
ســـَأَلتَني أَيُّ الزَمــانِ أَحلــى
وَأَيُّــهُ بِالقَصــفِ عِنــدي أَولـى
عِنـدِيَ فـي وَصـفِ الفُصولِ الأَربَعَهْ
مَقالَــةٌ تُغنـي اللَـبيبَ مُقنِعَـهْ
أَمّـا المَصـيفُ فَاِسـتَمِع مـا فيهِ
مِـــن فَطِـــنٍ يُفهِــمُ ســامِعيهِ
فَصـلٌ مِـنَ الـدَهرِ إِذا قيـلَ حَضَرْ
أَذكَرَنـــا بِحَــرِّهِ نــارَ ســَقَرْ
تُبصــِرُ فيــهِ النَبــتَ مُقشـَعِرّا
وَالأَرضَ تَشـــكو حَــرَّهُ المُضــِرّا
نَهـــارُهُ مُقَســـَّمٌ بَيــنَ قِســَمْ
جَميعُهــا يُعــابُ عِنــدي وَيُـذَمُّ
أَوَّلُـــهُ فيـــهِ نَـــدىً مُبَغِّــضُ
كَــأَنَّهُ عَلــى القُلــوبِ يَقبِــضُ
يَلصــَقُ مِنــهُ الجِسـمُ بِالثِيـابِ
وَتَعلَـــقُ الأَذيـــالُ بِــالتُرابِ
حَتّـى تَراهـا مِثـلَ مِنديلِ الغَمَرْ
فيهِــنَّ تَخطيـطٌ كَتَخطيـطِ الحِبَـرْ
حَتّــى إِذا مــا طَرَدَتـهُ الشـَمسُ
وَفَرِحَــت بِــأَن يَــزولَ النَفَــسُ
فَتَّحَــتِ النــارُ لَــهُ أَبوابَهـا
وَشــَبَّ فيهــا مالِــكٌ شــِهابَها
حَــرٌّ يُحيــلُ الأَوجُــهَ الغُرّانـا
حَتّـى تَـرى الـرومُ بِـهِ حُبشـانا
يَعلـو بِـهِ الكَـربُ وَيَشتَدُّ القَلَقْ
وَتَنضــُحُ الأَبـدانُ مِنـهُ بِـالعَرَقْ
تُبصــِرُهُ فَـوقَ القَميـصِ قَـد عَلا
حَتّــى تَــرى مُبيَضــَّهُ مُصــَندَلا
إِن كـانَ رَثّـاً زادَ فـي تَمزيقِـهِ
أَو مُســتَجَدّاً حَــلَّ حَبــلَ زيقِـهِ
ثُـمَّ يُعيـدُ المـاءَ نـاراً حامِيَهْ
يَزيـدُ فـي كَربِ القُلوبِ الصادِيَهْ
شـــارِبُهُ يَكـــرَعُ فــي حَميــمِ
كَــأَنَّه مِــن ســاكِني الجَحيــمِ
يُنسـيهِ مـا يَلقـى مِـنَ التَهابِهِ
أَن يَحمــدَ اللَــهَ عَلـى شـَرابِهِ
حَتّــى إِذا عَنّـا اِنقَضـى نَهـارُهُ
وَأُرخِيَــت مِــن لَيلِــهِ أَسـتارُهُ
تَحَرَّكَـــت فــي جُنحِــهِ دَواهــي
ســارِيَةٌ وَأَنــتَ عَنهــا ســاهي
مِــن عَقـرَبٍ يَسـعى كَسـَعيِ اللِـصِّ
ســـِلاحُها فـــي إِبَــرٍ كَالشــِّصِّ
وَحَيَّـــةٍ تَنفُــثُ ســُمّا قــاتِلا
تُــزَوِّدُ المَلـدوغَ حَتفـاً عـاجِلا
تُبصـِرُ مـا فـي جِلدِها مِنَ الرَقَشْ
كَوَجنَــةٍ مُصــفَرَّةٍ فيهــا نَمَــشْ
لَـو نَهَشـَت بِالنابِ مِنها الخَضرا
لَبَتَــرَت مِنــهُ الحَيــاةَ بَـترا
فَــإِن أَرَدتَ الشـُربَ فـي إِبـانِهِ
عَلــى الَّـذي وَصـَفتُهُ مِـن شـانِهِ
أَبشــِر بِمـا شـِئتَ مِـنَ الصـِراعِ
فَضــلاً عَــنِ التَهـويسِ وَالصـُداعِ
وَعِلَــلٍ تُعجِــزُ إِحصــاءَ العَـدَدْ
مِــن جَــرَبٍ وَمِــن دُوارٍ وَرَمَــدْ
وَبَعــدُ حُمّــى الكِبْـدِ لا تَنسـاهُ
لِأَنَّــــهُ أَوَّلُ مــــا تَلقــــاهُ
وَلا تَقُــل إِن جــاءَ يَومـاً أَهلا
فَلَعنَــةُ اللَــهِ عَلَيــهِ فَصــلا
حَتّــى إِذا زالَ أَتــى الخَريــفُ
فَصـــلٌ بِكُـــلِّ ســَوءَةٍ مَعــروفُ
أَهوِيَــةٌ تُسـرِعُ فـي كُـلِّ الجَسـَدْ
وَهُـوَ كَطَبـعِ المَـوتِ يُبسـاً وَبَرَدْ
يُخشـى عَلـى الأَجسـامِ مِـن آفاتِهِ
فَأَرضــُهُ قَرعــاءُ مِــن نَبــاتِهِ
لا يُمكِــنُ النــاسَ اِتِّقـاءُ شـَرِّهِ
مِــــن اِختِلافِ بَـــردِهِ وَحَـــرِّهِ
تُبصــِرُهُ مِثــلَ الصــَبِيِّ الأَرعَـنِ
فــي كَـثرَةِ التَغييـرِ وَالتَلَـوُّنِ
فَـــإِن أَرَدتَ الشــُربَ لِلعُقــارِ
فــي حينِــهِ بِاللَيـلِ وَالنَهـارِ
فَــأَنتَ مِنــهُ خـائِفٌ عَلـى حَـذَرْ
لِأَنَّــهُ يَمــزُجُ بِالصــَفوِ الكَـدَرْ
أَحسـَن مـا يُهـدي لَـكَ النَسـيما
يَقلِبُـــهُ فــي ســاعَةٍ ســَموما
وَهُـوَ عَلـى المَعـدودِ مِـن ذُنوبِهِ
خَيــرٌ مِـنَ الصـَيفِ عَلـى عُيـوبِهِ
حَتّــى إِذا مــا أَقبَـلَ الشـِتاءُ
جاءَتـــكَ مِنـــهُ غُمَّــةٌ غَمّــاءُ
أَقبَـــلَ مِنـــهُ أَســـَدٌ مَزيــرُ
لَـــهُ وَعيـــدٌ وَلَـــهُ تَحــذيرُ
لَــو أَنَّــهُ روحٌ لَكــانَ فَــدما
أَو أَنَّــهُ شــَخصٌ لَكــانَ جَهمــا
يَأتيـــكَ فــي إِبّــانِهِ رِيــاحُ
لَيـــسَ عَلـــى لاعِنِهــا جُنــاحُ
حَراكُهـــا لَيــسَ إِلــى ســُكونِ
تَضـــُرُّ بِالأَســـماعِ وَالعُيـــونِ
يَحــدُثُ مِــن أَفعالِهـا الزُكـامُ
هــذا إِذا مــا فاتَـكَ الصـِدامُ
ثُـــمَّ يَليهـــا مَطَــرٌ مُــداوِمُ
كَــــأَنَّهُ خَصــــمٌ لَنـــا مُلازِمُ
يَقطَعُنــا بُغضــاً عَــنِ الطَريـقِ
وَعَــن قَضــاءِ الحَــقِّ لِلصــَّديقِ
وَرُبَّمـــا خَــرَّ عَلَيــكَ الســَقفُ
وَإِن عَفــا عَنــكَ أَتـاكَ الوَكـفُ
هــذا وَكَـم فيـهِ مِـنَ المَغـارِمِ
وَكَـــثرَةُ الإِنفـــاقِ لِلــدَّراهِمِ
فــي مَلبَــسٍ يَــدفَعُ شـَرَّ بَـردِهِ
يَكُــــفُّ مِنـــهُ غَـــربَ حَـــدِّهِ
مَلابِـــسٌ تُعيــي الجَليــدَ حَملا
كَأَنَّمـــا يَحمِـــلُ مِنهــا ثِقلا
يَحكي بِها المَنحوفُ أَصحابَ السِمَنْ
لكِــن تَــراهُ سـِمَناً غَيَـرَ حَسـَنْ
فَــإِن أَرَدتَ بِالنَهــارِ الشـُربا
فيـهِ فَقَـد قاسـَيتَ خَطبـاً صـَعبا
وَاِحتَجـتَ أَن توقِـدَ فيـهِ النارا
تُطيــرُ نَحــوَ الحَـدَقِ الشـَرارا
تَــترُكُ مُــبيَضَّ الثِيـابِ أَرقَطـا
تَحكــي السـَعيدِيَّ لَـكَ المُنَقَّطـا
وَبَعـــدَ ذا تُســـَدِّدُ النِّقابــا
مِــن خَــوفِهِ وَتُغلِــقُ الأَبوابـا
نَعَــم وَتُرخــي نَحـوَهُ السـُتورا
حَتّــى تَــرى صــَباحَهُ دَيجــورا
فَحُسـنُ لَـونِ الـراحِ فيـهِ لا يُرى
لِأَنَّـــهُ صــارَ ســَواءً وَالــدُجى
تَشــرَبُ فيـهِ إِن شـَرِبتَ الخَمـرا
لَيـــسَ لِأَن تَلهُـــوَ أَو تُســـَرّا
لكِــن لِتَحمــي خَصــَرَ الأَعضــاءِ
فَشــُربُها ضــَربٌ مِــنَ الــدَواءِ
وَإِن أَرَدتَ الشـــُربَ فــي الظَلامِ
عاقَــكَ عَــن تَنــاوُلِ المُــدامِ
حَســبُكَ أَن تَنــدَسَّ فـي اللِحـافِ
مِـن خِشـيَةِ البَـردِ عَلـى الأَطرافِ
وَرِعــدَةٍ تَشــغَلُ عَــن كُـلِّ عَمَـلْ
وَتُـؤثِرُ النَـومَ وَتَسـتَحلي الكَسَلْ
حَتّــى إِذا مِلــتَ إِلـى الرُقـادِ
نِمــتَ عَلــى فَـرشٍ مِـنَ القَتـادِ
إِنَّ البَراغيـــثَ عَــذابٌ مُزعِــجُ
لِكُــلِّ مــا قَلــبٍ وَجِلـدٍ تُنضـِجُ
لا يُســـتَلَذُّ جَنبُــهُ المَضــاجِعا
كَأَنَّمـــا أَفرَشـــتَهُ مَباضـــِعا
قُبِّــحَ فَصــلا فَــوقَ مـا ذَمَمتُـهُ
لَــو أَنَّــهُ يَظهَــرُ لـي قَتَلتُـهُ
حَتّــى إِذا مـا هُـوَ عَنّـا بانـا
وَزالَ عَنّـــا بَعضـــُهُ لا كانــا
جــاءَ إِلَينــا زَمَــنُ الرَبيــعِ
فَجـــاءَ فَصــلٌ حَســَنٌ الجَميــعِ
لِبَــــردِهِ وَحَــــرِّهِ مِقــــدارُ
لَــم يَكتَنِــف حَــدَّهُما الإِكثـارُ
عُـدِّلَ فـي أَوزانِـهِ حَتّـى اِعتَـدَلْ
وَحُمِــدَ التَفصـيلُ مِنـهُ وَالجُمَـلْ
نَهــارُهُ مِــن أَحســَنِ النَهــارِ
فــي غايَــةِ الإِشـراقِ وَالإِسـفارِ
تَضـحَكُ فيـهِ الشـَمسُ مِن غَيرِ عَجَبْ
كَأَنَّهـا فـي الأُفْـقِ جـامٌ مِن ذَهَبْ
وَلَيلُـــهُ مُســـتَلطَفُ النَســـيمِ
مُقَــوَّمٌ فــي أَحســَنِ التَقــويمِ
لِبَــدرِهِ فَضــلٌ عَلــى البُــدورِ
فــي حُســنِ إِشـراقٍ وَفَـرطِ نـورِ
كَجامَــةِ البَلّــورِ فـي صـَفائِها
أَو غَـرَّةِ الحَسـناءِ فـي نَقائِهـا
كَأَنَّهــا إِذا دَنَــت مِــن نَجـرِهِ
جَــوزاؤُهُ قَبــلَ طُلــوعِ فَجــرِهِ
رومِيَّــــةٌ حُلَّتُهــــا زَرقـــاءُ
فــي الجيـدِ مِنهـا دُرَّةٌ بَيضـاءُ
هــذا وَكَــم يَجمَــعُ مِـن أُمـورِ
إِســرافُ مُطريهـا مِـنَ التَقصـيرِ
فيــهِ تَظَــلُّ الطَيـرُ فـي تَرَنُّـمِ
حاذِقَــةً بِــاللَحنِ لَــم تُعَلَّــمِ
غِناؤُهــا ذو عُجمَــةٍ لا يَفهَمُــهْ
ســامِعُهُ وَهــوَ عَلـى ذا يُغرَمُـهْ
مِــن كُــلِّ دُبســِيٍّ لَــهُ رَنيــنُ
وَكُـــلُّ قُمـــرِيٍّ لَـــهُ حَنيـــنُ
فــي قُرطَــقٍ أُعجِــلُ أَن يُـوَرَّدا
خـاطَ لَـهُ الخِيـاطُ طَوقـاً أَسوَدا
تُبصــِرُهُ مِنــهُ عَلــى الحَيـزومِ
كَمِثـــلِ عِقـــدِ ســَبَجٍ مَنظــومِ
هــذا وَفيــهِ لِلرِّيــاضِ مَنظَــرُ
يُفشـي الثَـرى مِن سِرَّها ما يُضمِرُ
ســـِرّ نَبـــاتٍ حُســنُهُ إِعلانُــه
إِذا ســـِواهُ زانَـــهُ كِتمــانُهُ
فيــهِ ضــُروبٌ لِلنَّبــاتِ الغَــضِّ
يَحكـي لِبـاسَ الجُنـدِ يَومَ العَرضِ
مِــن نَرجَــسٍ أَبيَــضَ كَــالثَغورِ
كَــــأَنَّهُ مَخـــانِقُ الكـــافورِ
وَرَوضـــَةٍ تُزهِــرُ مِــن بَنَفســَجِ
كَأَنَّهـــا أَرضٌ مِــنَ الفَيــروزَجِ
قَـــد لَبِســـَت غِلالَــةً زَرقــاءَ
فَكايَـــدَت بِلَونِهـــا الســَماءَ
تُبصـــِرُها كُثاكِـــلٍ أَولادَهـــا
قَــد لَبِســَت مِـن حَـزَنٍ حِـدادَها
يَضــحَكُ فيهــا زَهَــرُ الشــَقيقِ
كَــــأَنَّهُ مَــــداهِنُ العَقيـــقِ
مُضــَمَّناتٍ قِطَعَــاً مِــنَ الســَبَجْ
فَأَشــرَقَت بَيــنَ اِحمِـرارٍ وَدَعَـجْ
كَأَنَّمــا المُحَمَــرُّ فـي المُسـوَدِّ
مِنـــهُ إِذا لاحَ عُيــونُ الرُمــدِ
أَمــا تَـرى أَترُجَّـهُ مـا أَحسـَنَهْ
يَختـــالُ فـــي غَلائِلٍ مُبَيِّنَـــهْ
وَاِنظُـر إِلـى الخَشخاشِ إِن نَظَرتا
يَحكــي كُــراتٍ ظُـوِهرَت كَيمَختـا
وَاِرمِ بِعَينَيــكَ إِلــى البَهــارِ
فَـــإِنَّهُ مِــن أَحســَنِ الأَنــوارِ
كَـــأَنَّهُ مَـــداهِنٌ مِــن عَســجَدِ
قَــد سـُمِّرَت فـي قُضـُبِ الزَبَرجَـدِ
فَــاِنهَض إِلـى اللَهـوِ وَلا تَخَلَّـفِ
فَلَســـتَ فــي ذلِــكَ بِــالمُعَنَّفِ
وَاِشـرَب عُقـاراً طالَ فينا كَونُها
يَصـفَرُّ مِـن خَـوفِ المِـزاجِ لَونُها
مِـن كَـفِّ ظَـبيٍ مِـن بَني النَصارى
أَلبابُنــا فــي حُســنَهِ حَيـارى
إِذا بَــدا جَمـالُهُ لِـذي النَظَـرْ
قـالَ تَعـالى اللَـهُ ما هذا بَشَرْ
يُبـدي جَمـالاً جَـلَّ عَـن أَن يوصَفا
لَــو أَنَّــهُ رِزقُ حَريــصٍ لَاِكتَفـى
تَزينُــهُ أَحشــاءُ كَشــحٍ طـاوِيَهْ
وَســـُرَّةٌ مَحشـــُوَّةٌ بِالغـــالِيَهْ
لا ســِيَّما مَــع مُســمِعٍ وَزامِــرِ
قَـد سـَلِما مِـن وَحشـَةِ التَنـافُرِ
دونَـــكَ هــذي صــِفَةُ الزَمــانِ
مَشــروحَةً فــي أَحسـَنِ التِبيـانِ
فَأَصـغِ نَحـوَ شـَرحِها كَـي تَسـمَعا
وَلا تَكُــــن لِحَقِّهـــا مُضـــَيِّعا
وَاِرضَ بِتَقليــديَ فيمــا قُلتُــهُ
فَـــإِنَّني أَدري بِمـــا وَصــَفتُهُ
وَلا تُعارِضــنِيَ فـي هـذا العَمَـلْ
فَــإِنَّني شـَيخُ المَلاهـي وَالغَـزَلْ
الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبيالتنيسي.شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار. له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.