هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِشرَب فَقَد طابَتِ العُقارُ
وَاِبتَسَمَ الوَردُ وَالبَهارُ
مِن قَهوَةٍ ما اِنبَرَت لِهَمٍّ
إِلّا وَوَلّـى لَـهُ اِنشـِمارُ
لَهـا جُيـوشٌ مِنَ المَلاهي
لِلهَـمِّ قُـدّامَها الفِرارُ
لَألاؤُهـا في الدُجى نَهارٌ
يُظلِـمِ مِن نورِهِ النَهارُ
إِذا اِسـتَقَرَّت حَشا لَبيبٍ
رَأَيتَـهُ مـا لَـهُ قَـرارُ
لَـم يَرَهـا نـاظِرٌ حَديدٌ
إِلّا ثَنـى لَحظَـهُ اِنكِسارُ
حَبابُهــا جِسـمُهُ لُجَيـنٌ
وَجِســمُها شَخصـُهُ نُضـارُ
كَأَنَّهــا تَحتَــهُ كُمَيـتٌ
عَلَيـهِ مِـن فِضـَّةٍ عِـذارُ
لَهـا لَـدى حُزنِ شارِبها
ثَـأرٌ وَعِندَ الحُلومِ ثارُ
فَالحُزنُ عَن أَهلِها مُطارُ
وَالحِلـمُ في إِثرِهِ مُطارُ
فَلا اِنتِصـارٌ لِذا عَلَيها
وَلا عَلَيهـا لِذا اِنتِصارُ
يَسـعى بِهـا جُؤذَرٌ غَريرٌ
في لَحظِ أَجفانِهِ اِحوِرارُ
يَحسـُنُ مِنّي الوَقارُ إِلا
فيـهِ فَما يَحسُنُ الوَقارُ
أَغـارُ مِنّـي عَلَيـهِ حَتّى
عَلَيـهِ مِـن نَفسـِهِ أَغارُ
كـلُّ جمـالٍ تـرى فمنـهُ
إِذا تــأَمَّلتَ مســتعارُ
كُـأَنَّ صـُدغاً لَـهُ تَـراهُ
وَهـوَ عَلـى خَـدِّهِ مُـدارُ
مَيـدانُ آسٍ بَـدا جَنِيّـا
أُلهِـبَ فـي جانِبَيهِ نارُ
بَيتٌ مِنَ الحُسنِ لي إِلَيهِ
حَجٌّ مَدى الدَهرِ وَاِعتِمارُ
زِيـارَةُ البَيـتِ كُلَّ عامٍ
وَدَهــرُ ذا كُلُّـهُ يُـزارُ
قُلـتُ لَهُ إِذ بَدا وَقَلبي
مِـن لاعِجِ الشَوقِ مُستَطارُ
يا جامِعَ الحُسنِ كُلِّ حُسنٍ
لِلنّاسِ مِن شَرطِكَ اِختِصارُ
ما فَضَّلَ الغانِياتِ عِندي
عَلَيـكَ إِلّا اِمـرُؤٌ حِمـارُ
الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبيالتنيسي.شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار. له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.