هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا حــيّ المنـازلَ بـالعقيق
تحيــةَ عاشــقٍ صــبّ شــفيقِ
وقفـتُ بهـا أبكيهـا طـويلا
فمـا رحمـت بكـايَ ولا شهيقي
منـازلَ لا يـزال يهيـجُ شوقي
اليهـا اللامعـاتُ من البروقِ
وأحسنُ من وقوفي في المغاني
وقــوفُ مشـوقةٍ لفـتى مشـوقِ
وأنـزَهُ منظـراً فـي رسمِ دارٍ
منـازلُ فـي ذرى قصـرٍ أنيـق
وأطـربُ مـن مطارحـةٍ بنجـوى
مطارقــةُ الجـواري للطـروقِ
واشــهى مـن معانقـةٍ لقَـرنٍ
معانقــةُ الصـديقةِ للصـديق
وأيسـر مـن مبـاكرةِ الأعادي
مبـاكرةُ الحبيبِ لدى الشروقِ
وأهـونُ خطّـةٍ مـن رتـقِ فتـقٍ
صـبوحُ الكأسِ من بعد الغبوقِ
وأشـجى نغمـةٍ مـن صـوتٍ طبل
حنيـنُ الزيـرِ مـع وترٍ نطوقِ
وأروحُ مـن طرادِ الخيل ركضاً
طــرادُكَ كــل ميــاسٍ لـبيقِ
وأطيــبُ مـن مُنازلـةٍ لحـربٍ
منازلـةُ الـدنان من الرحيقِ
فخفـقٌ بـالطبولِ مـن الملاهي
أحــبُّ إلـيّ مـن عَلَـمٍ خَفـوق
ورمـيُ الحـورِ بالتفاح نحوي
سـوى رمـي العدى بالمنجنيقِ
ومجلــسُ لــذّةٍ بسـماع لهـوٍ
ألـذُّ من الجلوس على الطريق
ومشــيُ وصـيفةٍ تسـعى بكـأس
مضــمّخة السـوالفِ بـالخلوق
ألـذُّ مـن التجالدِ بالعوالي
ومن مشي الفريق إلى الفريق
فهــذا الـرأيُ لا رأيٌ سـواهُ
فشـدّ يـديكَ بـالرأي الوثيقِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.