هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُريَّـة أَنـتِ فـائِدَةُ الزمـانِ
فَقَـد فُقـتِ المَمالِكَ في مَعانِ
وَقَـد رُمنـاكِ مِـن بَلَـدٍ بَعيدٍ
فَأَدنــاكِ الإِلَــهُ بِلا تَــوانِ
بَـذَلنا جُهـدَنا عَزمـا وَحَزماً
وَوَطَّنّـا الكُمـاةَ عَلى الطِعانِ
وَأَجهَـدنا العَزائِمَ وَالمَساعي
وَأَعملَنـا الحُسامَ مَعَ السِنانِ
لِيُهَنيـء أَهلَ مالِقَةَ اِنتِصاري
وَإِعـزازي لَهُـم بَعـدَ الهَوانِ
ســَيُنقِذُهُم وَيُنميهِـم جَميعـاً
رِضـاعُ الخَيـرِ إِن دَرَّت لِباني
وَأُرقيهِـم ذُرى دَرَجِ المَعـالي
كَمـا أُجنيهِـمُ ثَمـرَ الأَمـاني
وَأَضـعافُ الَّـذي يُبـدي لِساني
إِلَيهِـم مـا يَجِـنُّ لَهُم جِناني
فَحُـقَّ عَلَيهِـمُ شـُكرُ اِمتِعاضـي
وَمـا خلقـي اِمتِنانٌ بِامتِنانِ
وَلَكِــنَّ الحَقــائِقَ مُخبِــراتٌ
وَكَـم خَبَـرٍ يَنـوبُ عَنِ العيانِ
أَلَــم أُعتِقهُـمُ مِـن ذُلِّ كُفـرٍ
جَـرى فـي ضيمِهِم مِلءَ العِنانِ
وَتـــوراةٌ مُحَرَّقَـــةٌ أَعَــزَّت
فَطـالَت ذُلَّـةُ السَبعِ المَثاني
إِلـى أَن ثـارَ بـي عَزمٌ يَمانٍ
فَـأَدرَكَ سُؤلهُ العَضبُ اليَماني
وَأُنضــيَتِ الصـَوارِمُ خاطِيـاتٍ
فَكـانَ قَضـاؤها سـِحرُ البَيانِ
فَعـادَ البِـرُّ مَعمورَ المَغاني
وَآضَ الفسـقُ مَهـدومَ المَباني
وَقـامَ إِمـامُ جـامِعِهِم يُصـَلّي
وَآنســَتِ المَســامِعُ بِـالآذانِ
وَكانَ ذَوو الهُدى ما بَينَ ثاوٍ
قَتيـلٍ أَو فَقيـدِ العَقـلِ فانِ
مُــذِ اِقتَرَنَـت بِبَرِّهِـمُ يَهـودٌ
أَبـاحَ حُسـامُهُم حُسـنَ القِرانِ
عَتـادي أجـرُ ما أولَيتُ فيهِم
مِـنَ الفَتَكـاتِ بِكـرٍ أَو عَوانِ
وَحَسـبي فـي سـَبيلِ اللَه مَوتٌ
يَكـونُ ثَـوابُهُ خُلـدَ الجِنـانِ
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هوامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هيعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.