هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع الأمطــارَ تعتـور الـديارا
ودر عنهـا إلـى ديـرِ العذارى
وعَـج عـن نعـتِ أروى أو لُبَيني
بعبـدِ يشـوع فاعـدل عن أوارى
بظــبي كـالهلال مـن النصـارى
محاســنهُ تزهّـدُ فـي العـذارى
تركـتُ لـه الحسـانَ الحورَ لمّا
شــغلتُ بحبّــهِ قلــبي فبـارى
يقُلـنَ وقـد صـرفتُ هـواي عنها
فهــنّ لنبــوَتي عنهـا حيـارى
بأيّـــــةِ حجّــــةٍ أم أيِّ رأي
عـدلتَ عن الحنيفِ إلى النصارى
فقلـــتُ لأنّ بُرصــوماً نصــيبي
يرخّـصُ فـي الفخـار لهم جهارى
وكــانَ نكــاحُهنَّ يـراهُ حوبـاً
مخافــةَ أن يناسـلنَ الشـرارا
يــرى الأفخـاذَ جنّـةَ كـل أيـرٍ
إذا مــا قـامَ ليلاً أو نهـارا
قيــامَ مــؤذنٍ فـي يـوم غيـم
يمينــاً ظـلّ ينظـرُ واليسـارا
فــإن عـدمَ اسـتراحَ براحـتيهِ
ولـم يخـشَ الأثـامَ ولا الشـنار
لــذلك بـولسٌ قـد كـان قـدماً
يـرى نيـكَ الـورى أمراً كبارا
وقـال ألا تـرى الإنسـانَ مهمـا
تحــرّكَ أيــرهُ يومــاً وثـارا
ثنــاه عــن عبـادتهِ فقيسـوا
بما قد قلتُ واعتبروا اعتبارا
بعيسـى لـم يـرق يومـاً دمـاءً
ولا عــن غــادةٍ كشــفَ الإزارا
وبالبرهـان فـاعتبروا فما إن
يـرى مَن ساح في الدنيا وسارا
وحيــداً ليــس يصــحبه رفيـقٌ
يبــادله جهــاراً أو ســرارا
وفـي الإفـراد ألفـي ذا اغتلام
علــى بطّيخــةٍ ينــزو بـدارا
يقــولُ النيــك كـرّرهُ مـراراً
إلــى أن صــبَّ نطفتَــهُ درارا
لـذا عنكـنّ ملـتُ إلى النصارى
إلـى مَن لا يرى ذا النيكَ عارا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.