هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَلامُـــــكَ حُــــرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ
وَسـِحرٌ وَلَكِـن لَيـسَ فيـهِ حَـرامُ
وَدُرٌّ وَلَكِـن بَيـنَ جنبيـكَ بَحـرهُ
وَزَهــرٌ وَلَكِــن الفُـؤادَ كِمـامُ
وَبَعــدُ فـإِن وَدَّعتَنـي بخَداعَـةٍ
فَحَقّـيَ أَن يَجنـي عَلَيـهِ السـَلامُ
أَعنِّـي عَلى نَفسي بِتَزويد أَسهلي
بَلـى وَقُـل فَلا شـَيء عَلَيك حَرامُ
فـدونكَهُ إِذ لَـم أَجِـد ليَ حيلَةً
وَقَلـبيَ فاِعلَم في الطَعامِ طَعامُ
فَهَنَّئتَـهُ زاداً وَفي الصَدر وَقدَةٌ
وَلِلصـَبر مِـن دونِ الفُؤادِ غَرامُ
لَقَـد كـانَ فألٌ مِن سمائِكَ مؤنسٌ
فَقَـد عـادَ ضـدّا وَالعَراءُ رمامُ
تَحَلَّيـتَ بِالـداني وَأَنـتَ مُباعِدٌ
فَيــا طيـبَ بَـدءٍلَو تَلاهُ تَمـامُ
وَيـا عَجَباً حَتّى السِماتُ تخونني
وَحَتّـى اِنتِبـاهي للصـّديقِ مَنامُ
أَضـاءَ لَنـا أَغمـات قُربُك بُرهَةً
وَعـادَ بِهـا حيـن اِرتَحلـتَ ظَلامُ
تَسـيرُ إِلـى أَرضٍ بِها كُنتَ مُضغةً
وَفيها اِكتَسَت باللَحمِ منك عِظامُ
وَأَبقى أَسامُ الذلَّ في أَرضِ غُربَةٍ
وَمـا كُنتُ لَولا الغَدر ذاكَ أُسامُ
فَبُلِّغتُهـا فـي ظـلِّ أَمـنٍ وَغِبطَةٍ
وَســُنّيَ لــي مِمّـا يعـوقُ سـَلامُ
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هوامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هيعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.