هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُجِبْـتَ فَلا وَاللَـه مـاذاكَ عَـن أَمـري
فاِصــغ فَــدَتكَ النَفــسُ سـمعا إِلـى
فَمــــــــــا صــــــــــارَ إِخلال
وَلَكِنَّـــهُ لَمّـــا أَحــالَت مَحاســِني
يَـدُ الـدَهرِ شُلَّت عنكَ دأباً يدُ الدَهرِ
عُــدمتُ مِــنَ الخُــدّامِ كُــلّ مُهَــذّبٍ
أَشــيرُ إِلَيــهِ بِــالخَفيِّ مِـن الأَمـرِ
وَلَــم يَبــقَ إِلّا كُــلُّ أَدكَــنَ أَلكَـنٍ
فَلا آذِنٌ فـــــــــــــــــــــــي
حِمـــارٌ إِذا يَمشــي وَنَســرٌ مُحَلِّــقٌ
إِذا طــارَ بُعــداً لِلحَميـرِ وَلِلنِسـرِ
وَلَيــسَ بِمُحتــاجٍ أَتانــاً حِمــارُهُم
وَلا نســرُهُم مِمّــا يَحِــنُّ إِلـى وَكـرِ
وَهَـل كُنـتُ إِلّا البـارِدَ العَـذبَ إِنَّما
بِـهِ يَشـتَفي الضـَمآنُ مِـن غُلَةِ الصَدرِ
وَلَـو كُنـتُ مِمَّـن يَشـربِ الخَمر كُنتَها
إِذا نَزَعَـت نَفسـي إِلـى لَـذَّةِ الخَمـرِ
وَأَنـتَ ابـنُ حمـديس الَّذي كُنتَ مُهديا
لَنا السحرُ إِن لَم نأتِ في زَمَنِ السحرِ
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هوامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هيعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.