هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَريــب بِــأَرضِ المغربيــنِ أَســيرُ
ســـَيَبكي عَلَيـــهِ مِنبَــرٌ وَســَريرٌ
وَتَنـدُبُهُ الـبيضُ الصـَوارِمُ وَالقَنـا
وَينهـــلُّ دَمـــعٌ بينَهُـــنَّ غَزيــرُ
سـَبكيهِ فـي زاهيـه وَالزاهرُ النَدى
وَطُلاّبُـــهُ وَالعَـــرفُ ثَـــمَّ نَكيــرُ
إِذا قيـلَ فـي أَغمـاتَ قد ماتَ جودُهُ
فَمــا يُرتَجــى لِلجـودِ بَعـدُ نُشـورُ
مَضــى زَمَــنٌ وَالمُلـكُ مُسـتأنِسٌ بِـهِ
وَأَصــبَحَ مِنــهُ اليَـوم وَهـوَ نَفـورُ
بِــرأيٍ مِـن الـدهرِ المُضـلِل فاسـِدٍ
مَـــتى صــَلُحَت لِلصــالِحينَ دُهــورُ
أَذَلَّ بَنــي مــاءِ السـَماءِ زَمـانُهُم
وَذُلُّ بَنــي مــاءِ الســَماء كَــبيرُ
فَمــا ماؤُهــا إِلّا بُكــاءً عَلَيهِــمُ
يَفيــضُ عَلــى الأَكبـادِ مِنـهُ بُحـورُ
فَيـا لَيـتَ شـِعري هَـل أَبيتـنّ لَيلَةً
أَمـــامي وَخَلفــي رَوضــَةٌ وَغَــديرُ
بِمُنبَتَــةِ الزَيتـونِ مورثـةُ العُلـى
يُغَنّـــي حَمـــامٌ أَو تَــرِنُّ طُيــورُ
بِزاهِرِها السامي الذُرَى جادَهُ الحَيا
تُشــيرُ الثُرَيّــا نَحوَنــا وَنُشــيرُ
وَيلحُظُنــا الزاهــي وَسـعدُ سـعودِهِ
غيــورَينِ وَالصــَبُّ المُحِــبُّ غَيــورُ
تُــراهُ عَســيراً أَو يَسـيراً مَنـالُهُ
إِلّا كُــلّ مــا شــاءَ الإِلَــهُ يَسـيرُ
قَضـى اللَـهُ في حِمصَ الحِمامَ وَبُعثِرَت
هُنالِـــكَ مِنّـــا لِلنُشــور قُبــورُ
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هوامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هيعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.