هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمعوديّــةِ الــدين العــتيقِ
بمــاري بطــرسٍ بالجــاثليقِ
بشـــمعونٍ بيوحنّـــا بمتّــى
بمـاري سـرجسِ القـسّ الشـفيقِ
بمــارةِ مريــم وبيـوم فِصـح
وبالقربـانِ والخمـرِ العـتيقِ
وبالصــُلبان ترفعهــا رمـاحٌ
تلالا حيــن تــومضُ بــالبريقِ
وبالنـاقوس بـالبيتِ اللواتي
تقـام بها الصلاةُ لدى الشروقِ
بقلّابــاتِ دومــة بالمقاســي
ومـذبحِها بهـا الحسـن الأنيق
بــداودَ ومــا يتلــونَ منـهُ
بــترجيع يُـردّدُ فـي الحلـوقِ
ورهبـان الصـوامع فـي ذُراها
مقــامهمُ علــى جهــدٍ وضـيق
بروح القدس إذ فهمَ ابنُ رضوى
ورأسِ يحنّــا برنســه حليــقِ
بزكّـى بـل بمتّـى بـل بيحيـى
وإمسـاكٍ بـذي الـدين الوثيقِ
بميلادِ المســيحِ بيــوم ذبـح
وبــاعوثٍ لتأديــة الحقــوقِ
وأيــام الشــعانين المبـدّى
وشـَمعلةِ النصـارى في الطريق
بنـوح والسـفينةِ حيـن تسـعى
علـى الجـودي لمعـاً كالبروقِ
بهيكــلِ أســقفٍ وبمـا يليـه
ونشـرِ البنـدِ والعلمِ الخفوقِ
ومــا صـلّى وصـامَ بطورسـينا
أشـعيا عنـد مفـترقِ الصـديق
بمـر دغـدي إذا يتلـو بصـوتٍ
كصـوتِ الزيـر مـع وتَـر نطوقِ
بكنـس الـروم والشـامات حتّى
وباللكــامِ والـدير الشـهيقِ
بقشــطنطينة البلـدِ المفـدّى
وبيعـةِ أسـهري عنـد الطحيـقِ
بقيصــرَ والملـوكِ هلـمّ جـرّاً
إلـى ساممسـّما سـمو الرفيـق
وبـالنظرِ المفتّـر حيـن ترنو
وبالزنـارِ فـي الخصر الدقيق
بحرمــةِ وجنتيـكَ وحسـن وجـهٍ
تــتيهُ بـهِ وبالقـدّ الرشـيقِ
وبــالطيبِ المركـب فيـك ألّا
رحمــتَ تحرّقـي وجفـوفَ ريقـي
أمـا والقربُ من بعد التنائي
يميــن فــتىً لقـائلهِ عشـيقِ
لقـد أصـبحتَ زينـةَ كـلّ عيـدٍ
وديــنٍ مـع جفـائكَ والعقـوقِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.