هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الملـكُ فـي طـيّ الدَفاتِرْ
فَتخـلّ عَـن قَـود العَساكِرْ
طُــف بِالســَرير مســلِّماً
واِرجـع لِتَوديـعِ المَنابِرْ
واِزحَـفْ إِلـى جَيـش المَعا
رِف تَقهَـر الحِبرَ المُقامِرْ
واِطعَــن بِـأَطراف اليَـرا
ع نُصـرتَ في ثَغر المَحابِرْ
واِضــرب بِســكين الـدَوا
ة مَكـانَ ماضي الحَدّ باتِرْ
أَوَ لَســـتَ رُســطاليس إِن
ذُكِــرَ الفَلاسـِفَةُ الأَكـابِرْ
وَكَــذَلِكَ إِن ذُكـر الخَلـي
لُ فَــأَنتَ نَحــويّ وَشـاعِرْ
وَأَبـــو حَنيفَــةَ ســاقِطٌ
في الرأي حينَ تَكونُ حاضِرْ
مــن هُرمُــسُ مـن سـيبَوي
هِ من ابن فورَك إِن تُناظِرْ
هَـذي المَكـارِمُ قَـد حَـوَي
ت فَكُـن لِمَـن حاباك شاكِرْ
واِقعُـــد فَإِنَّــك طــاعِمٌ
كـاسٍ وَقُـل هَـل مِن مُفاخِرْ
فَحُجبــتَ وَجـهَ رِضـايَ عَـن
كَ وَكُنـتَ قَـد تَلقاهُ سافِرْ
أَوَ لَسـتَ تَـذكُرُ وَقـتَ لَـو
رقــة وَقَلبُـك ثَـمَّ طـائِرْ
لا يَســـــتَقِرُّ مَكــــانَهُ
وَأَبـوكَ كالضـِرغام خـادِرْ
هَلّا اِقتَــــدَيتَ بِفِعلِـــهِ
وَأَطَعتَـــه إِذ ذاكَ آمِــرْ
قَـد كـانَ أَبصـَرَ بِـالعَوا
قِـبِ وَالمَـوارِد وَالمَصادِرْ
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هوامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هيعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.