هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعَـدتَ وَأَخلَفتَنـي المَوعِدا
وَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَدا
وَأطمَعتَنــي ثُـمَّ أَيأسـتَني
وَيمنَعُنـي الـودّ أَن أَحقِدا
وَأَضعَفتَ بالمطلِ حَبلَ الرَجا
ء فــرثّ وَأعهــدُهُ مُحصـَدا
وَعـادَ ضِياءُ اِرتِقابي ظَلاما
وَأَصــبَحَ مصــباحُه أَرمَـدا
وَكـانَ فِعالُـكَ قَبلَ المَقال
فَمـاذا عَدا الآن فيما بَدا
وَقَـد كـانَ ظَنّي فيما رَأَيتُ
بِـهِ أَنَّ الشـحّ غَـلّ اليَـدا
وَكَـم قَـد توكفتُهـا رَوضـَةً
تُقَـرّب لـي الأَمَـلَ الأَبعَـدا
يُنَــوِّر عِلمُــكَ أَرجاءَهــا
وَيَقطُـرُ طَبعُـك فيهـا نَـدى
تَوكّفهــا زَمنــا نــاظِري
إِذا مَـرّ يَـومٌ تَمـادى غَدا
عَلـى ذاكَ أَفـديك مِن ماجِدٍ
تَشـّبتثَ بِالظَرف فيهِ الهُدى
فَحِينــاً أَزور بِــهِ رَوضـَةً
وَحينـاً أَحيّـي بِـهِ مَسـجِدا
لَـكَ العِلم مَهما أَرِد بحرَهُ
لأروى بِـهِ أَحمَـدُ المَـورِدا
وَفيــكَ تَجمعــت المـأثُرا
تُ طـرا فصـرت بِهـا مُفرَدا
شـَمائِلُ تَنـثرُ شـَملَ الهُمو
م نثرَكَ بِالرأي شملَ العِدى
فَمَتَّعَنـي اللَـهُ بالحَظّ مِنك
وَلا زِلـتَ لـي مؤنِساً سَرمَدا
وَدُمـت وَدُمنـا عَلـى حالِنا
كَما يَصحَبُ الفرقدُ الفَرقَدا
فَلـولاك كـانَت رُبوع السرو
ر مِنّـي تَجاوَبَ فيها الصَدا
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هوامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هيعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.