هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا حـيّ أَوطـاني بِشـِلبٍ أَبـا بَكرٍ
وَسـَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
وَسـَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىً
لَـهُ أَبَـداً شـَوقٌ إِلـى ذَلِكَ القَصرِ
مَنــازِلُ آســادٍ وَبِيــضِ نَــواعِمٍ
فَناهيـكَ مـن غيل وَناهيك مِن خِدرِ
وَكَـم لَيلَـةٍ قَـد بِـتُّ أَنعَمُ جُنحَها
بِمُخْصــَبَة الأَرداف مُجدَبَـة الخَصـرِ
وَبيــضٍ وَســُمرٍ فــاعِلاتٌ بِمُهجَـتي
فِعال الصِفاح البيضِ وَالأسلِ السُمرِ
وَلَيـلٍ بِسـُدّ النَهـر لَهـواً قَطَعتُهُ
بِـذات سـِوارٍ مِثـلَ مُنعَطَـفِ البَدرِ
نَضـَت بُردَهـا عَـن غُصـنِ بان مُنَعَّمٍ
نَضيرٍ كَما اِنشَقّ الكِمامُ عَن الزَهرِ
وَبـانَت تُسـقيني المُـدامِ بِلَحظها
فَمِن كأسِها حينا وَحينا مِن الثَغرِ
وَتُطربُنـــي أَوتارُهــا وَكــأَنَّني
سـَمِعتُ بِأَوتـار الطُلى نَغَمَ البُترِ
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هوامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هيعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.