هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وشـاعرٍ مـا يفيـقُ من خطلِه
أقـام مـن جهلـهِ على زلَله
يفضـّل المـردَ فـي قصـائدهِ
عجبـتُ مـن جهلـهِ ومن مثلِه
يزعــمُ أنّ الغلامَ ذو غنــج
يـؤمن مـن طمثـهِ ومن حبلِه
يـا هاجرَ الغانيات مكتفياً
بالمردِ يحكي سباء في عمله
مـا شاطرٌ في اللواطِ منغمسٌ
مجـانبٌ للرشـادِ عـن سـبُلِه
كواحــدٍ بالنســاءِ مرتهـنٌ
أروَع مـا يسـتفيقُ من غزلِه
ومــا غلامٌ عشــقتهُ زمنــاً
كأنّمـا البـدر حلّ في حللِه
حـتى إذا ظفـرت يـداك بـه
وسـُلَّ مـن مطلـهِ ومـن عِلَلِه
بــدت لــه لحيــةٌ مشـوّهةٌ
فصـدّتِ العاشـقينَ عـن قُبلِه
كطفلـةٍ نصـفُها كـثيبُ نقـا
ونصـفُها كالقضـيبِ في ميلِه
يهتّـز مـا كان فوق مئزرِها
مُســبطرّ يميــلُ فـي خصـلِه
هـل للغلام الـذي كلفـتَ بهِ
كخـدّها إذ يلـوحُ فـي خجلِه
حُبّ الغواني من الرشاد ولو
يكـاد يُدني المحبّ من أجلِه
فتـنّ بالحسـنِ يوسـفاً وكذا
داود حـتى بغـى علـى رجلِه
فاغتـالهُ كـي يحـوزَ نعجتَهُ
ولانَ للحــبِّ عنــد مُقتَلبِـه
موسـى كليـم الإلـه عـنّ لهُ
عـارضُ حـبٍّ عـراهُ عـن رحلِه
وهـاجرٌ هـاجرَ الخليـلُ بها
إلـى مـتيهٍ يتـاهُ في سبله
وزينـــبٌ تيّمــت محمّــدَنا
فبـانَ زيـدٌ وصـارَ من بدلِه
وصــوّرَ اللَـهُ آدمـاً فَصـَبا
إلـى الغواني وكُنّ من أمله
وأبـدعَ اللَـهُ خَلقهـنَّ لنـا
فجـاء حُـبُّ النساءِ من قبلِه
والبكـرُ تهـوى ضـرابَ نيّقةٍ
ولا تـراهُ ينـزو علـى جملِه
فلا تكــن بالشـقاء متّبعـاً
إبليـسَ إنّ اللواطَ من حيلِه
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.