هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـاغِلِ القَلـبَ هَوى عَذبِ اللُمَي
عَـن هَـوى لَيلـى وَعَـن حُبِّ لُمَي
بَـدرُ تَـمٍّ طَلَعَـةِ الشـَمسُ لَمّـا
لاحَ مِـم غُرَّتِـهِ فـي الحُسـنِ فَي
وَإِذا مــا عَمَّهــا مِنـهُ سـَنى
تَغتَـدي كَالخالِ في وَجهِ السُمَي
ســاحِرُ الأَجفـانِ يَحكـي أَسـَداً
وَغَــــزالاً وَمَهـــاةَ وَظُبَـــي
وَهِلالاً ثُـــمَّ يَبـــدو قَمَـــراً
ثُــمَّ بَــدراً وَظَلامــاً وَضــُوَي
وَصــَفاهُ واصـِفٌ فـي نـاظِرِ ال
كَهـــلِ كَهلاً وَفُتَيّــاً لِلفَتَــي
وَعَـنِ الحـالِ الَّـتي كـانَ بِها
لَـم يَحُلـهُ كَـونُهُ فـي حِليَتَـي
ذو وَعيــدٍ بِــالقِلى يُخلِفُــهُ
مِنـهُ وَعـدٌ بِاللِقا ما فيهِ لَي
قُلـــتُ لِلائِمِ فيــهِ بِالرُشــى
لَسـتُ أَسلو عَن هَوى هَذا الرُشَي
وَإِلــى أَيِّ هَــوىً أَبغـي تُـرى
حِـوَلاً مـا عِشـتُ عَن هَذا الهُوَي
وَهــوَ لــي فَـوقٌ وَتَحـتٌ وَوَراً
وَأَمــامٌ وَجَليــسٌ عَــن يَــدَي
وَلِمــا فيــهِ لِقَلــبي شـَفَّني
مَــن لَمــى فيـهِ شـِفاءٌ وَدُوَي
وَلَــــهُ مِنّـــي وَلاءٌ وَبَـــرا
فــي إِبــاءٍ حُبُّـهُ مِـن أَبَـوَي
أَعحَمِـــيُّ الأَصـــلِ إِلّا أَنَّـــهُ
بِلِــواءِ العَـرَبِ وافـى بِلُـؤَي
وَاِنثَنـى فـي بَيـتِ كَعـبٍ كَعبَةً
أُمَّهــا طَوعــاً لَــهُ آلُ عُصـَي
وَإِلــى أُمِّ القُـرى أُمَّ القُـرى
مِـن أَقاصـي الأَرضِ في دارِ قُصَي
وَرِجــــاً وَعَلــــى ضـــُمَّرِهِم
جــاءَهُ مِـن كُـلِّ حَـيٍّ كُـلُّ حَـي
فَبِمَغنــاهُ تَــوَخَّتني المِنــى
بَعـدَ فَقـري بِالغِنى عَن رَحلَتَي
مُـذهِبُ الخَـوفِ عَـن الخَيفِ وَمَن
فَلَّ جَيشُ الفيلِ صَرعى في الوُدَي
مُرســِلُ النـورِ إِلـى أَبيـاتِهِ
داعِيـاً يُرشـِدُهُم مِـن بَعـدِ غَي
حَــلَّ بِــالجَزعِ فَحَلّــى دَوحَـهُ
وَسـَقى مِنـهُ النَدا ذاكَ النُدَي
فَمُحَيّــاهُ حَبـا الضـَوءَ الأَضـى
وَحَيّــاهُ أَلبَـسَ الوَشـيَ الأَشـِي
وَبِطيــبِ النَشـرِ مِنـهُ أَصـبَحَت
طيبَـةٌ تُطـو إِلَيهـا الأَرضُ طَـي
وَثَنايــاهُ الَّـتي أَبـدَت لَنـا
مِنـهُ مـا أَخفَـت ثَنِيّاتُ اللُوَي
وَإِلَيــهِ يُرشــِدُ الرَكــبَ إِذا
شـَذَّ عَنـهُ النـورُ مِنهُ وَالشُذَي
وَمُحَيّــــاهُ حَمِيّــــايَ بِـــهِ
وَعَلــى الأَقسـامِ أَعلـى قِسـمَي
مـا ثَنـى عَطفـي عَلـى أَعطافِهِ
فــي قُبـاهُ بِقُبـا رَدُّ الـرُدَي
وَهَــواهُ تَـركُ الأَتـراكِ بِـالن
نـوقِ تَهـوي نَحوَ جيرانِ النُقَي
وَاِسـتَرامَ الـرومَ عَـن مَورِدِها
تَسـتَميحُ الـرَيَّ مِـن غَدرانِ طَي
وَإِلــى ســَلعٍ وَنَجـدٍ عَطَـفَ ال
فُــرسَ عَــن قَـمِّ وَبَلـخٍ وَخُـوَي
وَإِلَيــهِ الهِنــدُ عَـن قُبَّتِهـا
نَهَــدَت تَطلُبُــهُ عِنـدَ الخُبَـي
وَاِسـتَهامَ الصـينُ عَن أَنهارِها
بِســَرابٍ ظَنَّــهُ الظـامي مُـوَي
فَســَعى جَــداً فَلَمّــا جــاءَهُ
وَجَـدَ النـارَ بِـهِ لَـم تُبقِ شَي
وَرَأى المَــوتَ لَـدَيهِ فَـاِنثَنى
مَيِّتـاً فـي مَهمَـهٍ مـا فيهِ حَي
فَقَضــى حَــقَّ هَـواهُ إِذا قَضـى
فَعَلَيـهِ نـادِ فـي الأَحيـاءِ حَي
هَكَـذا إِن شـِئتَ أَن تَحيـا فَمُت
أَو فَعِـش مِيتـاً شـَقِيّاً يا غُبَي
قُبلَــةٌ مِــن تُـربِ أَرضٍ مَسـُّها
شــِفاءٌ وَهــيَ أَرضــى قِبلَـتي
وَبِــهِ قَيــدي ثَنـاني مُطلَقـاً
وَسـَراةُ النـاسِ أَسـرى في يَدَي
وَبَوَجـــدي فيــهِ إِذ ضــَيَّعَني
عَـن وُجـودي دَلَّنـي مِنّـي عَلَـي
وَالَّـذي مِنـهُ بِـهِ هـامَ الوَرى
أَثَـراً عَيشـاً بَـدا فـي بُقلَتَي
فَجَلا عَـن ناظِري الكَوكَبِ وَالبَد
رِ وَالشــَمسُ بِـهِ كَشـفُ الغُطَـي
وَنَفــى مُحــدَثَ مــا شـاهَدتُهُ
قِـــدَمٌ ثَبَّـــتَ فيــهِ قَــدَمَي
فَلِــذا أَصــبَحَ إِثبــاتي لَـهُ
بِعَيـاني نَفـيُ مـا فـي ناظِرَي
وَالَّــذي شـاهَدتُ مِنـهُ ظـاهِراً
باطِنـاً أَصـبَحَ بـي فـي مَظهَرَي
شـَرقُهُ الغَربِـيُّ أَهـداني إِلـى
غَربِـهِ فـي شـَرقِهِ فـي مَشـهَدَي
وَتُــرَوّي فِكـري فـي مَشـهَدِ ال
غَيـبِ مِنـهُ عَنـهُ أَقصـى رُؤيَتَي
وَأَرانـــي أَنَّ مــا شــاهَدتَهُ
عَلَــمٌ ظِــلٌّ لِمــا فـي عَلَمَـي
وَلَقَــد باســَطَني فــي خِلـوَةٍ
أَصـبَحَ البُسـطُ بِهـا في قَبضَتَي
فَشـِهِدتُ النَشـأَةَ الأَولـى بِهـا
فَـاِنتَفى عَنّي المِرا في نَشأَتي
وَتَفاوَضـــنا حَــديثاً حَســَدَت
كُــلُّ أَعضــائي عَلَيــهِ أُذُنَـي
وَبَـدا لِـيَ الغَيبُ مِنهُ بِالغَضا
بِالرِضـى بَعـدَ الثُرَيّا بِالثُرَي
وَأَجَـــدَّ الوَجـــدُ لِاِدِّكـــارِهِ
لِــيَ مَنســِيَّ الأَمــاني بِمُنَـي
قُلـتُ هَـل عـوداً لِأَعيادِ الصَفا
قـالَ كَـي تَقضـي وَتَقضـي أَجَلَي
قُلــتُ كَــي تَشـتَفي الآلامَ مِـن
جَسـَدي يُشـفى فُـؤادي قـالَ كَي
قُلـتُ بَعـدَ القُـربِ ما أَبعَدَني
عَنـكَ قـالَ الشـَكُّ وَالـرَدُّ عَلَي
قُلــتُ فَالتَوبَـةُ تَمحـو زِلَّـتي
قـالَ لِلأَوبَـةِ فـي الرَجعى تَهَي
وَســـَأُبدي حِجَّـــتي بالِغَـــةً
بِنِــداءٍ ظــاهِرٍ مِــن حُجَّتَــي
وَتَــرى غَيبِــيَ فــي مَشــهَدِهِ
بَضــُحىً يَرفَـعُ أَسـتارَ الـدُجَي
يَــومَ لا نَفَــعُ إيمـانُ اِمـرِئٍ
بِـيَ لَـم يَسـتَجلِني فـي جَلوَتَي
قُلــتُ غَيبـاً لَـكَ كُـلٌّ شـَهِدوا
قـالَ بـاغٍ شـاهِدُ الغَيـبِ لِدَي
قُلـتُ مـا أَغنـاكَ عَن عِرفانِهِم
قـالَ مـا أَفقَرَهُـم فيـهِ إِلَـي
قُلــتُ فَـالتَكليفُ مـا أَوجَبَـه
قــالَ تَكليفـي أَعلـى نِعمَتَـي
إِذا بِـهِ الجاهِـلُ يُضحي عالِماً
وَبِزاكــي أَجــرُهُ يُمسـي زَكَـي
قُلـتُ مـا الحِكمَةُ في تَعذيبِهِم
قـالَ عَـدلاً حَقُّـهُ مـا فيـهِ لَي
قُلـتُ فَالرَحمَـةَ يـا مَـن وَسِعَت
ســِعَةُ الرَحمَـةِ مِنـهُ كُـلَّ شـَي
قـالَ لَـولا نَشـرُها ما اِنبَسَطَت
بَعـدَ بَسطِ الظُلمِ فيها نَفسُ حَي
قُلـتُ مَـولايَ مِـنَ العَدلِ اِعفِني
وَاِرضـي بِالفَضـلِ مُمتَنّـاً عَلَـي
قالَ أَسلِم لي وَمِن ناري اِقتَبِس
وَاِنصـُرِ الصـابِئِ وَالهـودَ إِلَي
وَعَـنِ الإِشـراكِ بِالتَوحيـدِ لـي
بِـن وَبِالإِحسـانِ عامِـل والِـدَي
وَبِأَيتـامي اِحتَفِـظ وَاِرغَب إِلى
صـَفوَةٍ حَلّـوا بِأَكنـافِ الصـُفَي
وَاِحجُـجِ البَيـتَ وَطُـف سَبعاً بِهِ
وَاِقـضَ فَرضـي فيهِ وَاِقصِد عَلَمَي
وَعَـنِ اللاتِ إِلـى الذاتِ اِقتَرِب
سـاجِداً لـي فَهـيَ أَقصى مَسجِدَي
وَإِلـى العِـزَّةِ لا العِـزّى أَنِـب
قانِتـاً لـي فِهـيَ أَبهـى صِفَتَي
وَمُنـاةَ الرَجسِ عَن داري اِقصِها
وَمِــنَ الأَوثــانِ طَهِّـر كَعبَتَـي
وَصـَلاةَ اللَيـلِ لا تَسـهُ عَـنِ ال
فَـرضِ فيهـا فَهـيَ القُربى إِلَي
وَبِصـَونِ السـِرِّ صـُم عَمـرُكَ لـي
وَاِخفِنـي قَبلَ الدُعا عَن داعِيَي
وَاِقـصِ مـالاً مـا تَزَكّـى دَهـرَهُ
بِـالغِنى بي عَنهُ كَي تَدنو زَكِي
وَإِذا هــاجَرتُ مَــن هــاجَرَني
بِالَّـذي أَظهَـرتَ لـي زِيّـاً بِزِي
وَاِجـفُ مَـن لـي وُدَّ نَدّاً نَصَبوا
وَتَــداعوا هُبُلاً أُعلــي عَلَــي
وَرَأَوا تَحريــمَ مــا حَلَلتُــهُ
وَاِسـتَباحوا حُرَمـي فـي حَرَمـي
وَعُيــونَ السـوءِ لا تَقـرَ بِهـا
فيهـا مـا يَشـوِيَ الأَكبـادِ شَي
وَحَــرامَ المــالِ لا تَسـعَ لَـهُ
فَبِــهِ الكـانِزُ يُكـوى أَيَّ كَـي
وَاِرفُــضِ البِدعَـةَ وَالسـُنَّةَ لا
تَعــدُها عَــدواً تَلَظّـى بِلُظـى
وَاِغــدُ مُؤتَمّــاً بِصـِدّيقِ بَنـي
تيـمَ وَاِبـغِ الحَجِرَ تَلَظّى بِلُظى
وَبِعُثمــانَ إِلـى وَجهـي اِتَّجِـه
يَتَسـَنّى لَـكَ مِـن وَجهـي السُنَي
وَعَلِــيٌّ بــابُ جَنّــاتِ العُلـى
فَـأتِ مِنـهُ بِجَـنِ دانـي جَنَّتَـي
فَعَلــى جَمعِهِــمُ فــي جـامِعي
كُلَّمــا صــَلَّيتَ لـي صـَلَّ وَحَـي
وَمَـــتى فَرَّقتَهُــم فــارَقتَهُم
بِالتَعــامي مـائِلاً عَـن مِلَّتَـي
وَشـــُهودي آلُ مِقــدادٍ وَمِــن
مِنهُـم زَيـدٌ وَمَـن مِنهُـم أُبَـي
وَشـــُموسُ المَلَإِ الأَعلـــى وَأَق
مــارَهُ أَســما وَأَروى وَرَقَــي
وَأُمُّ إِســحاقَ وَســُؤلي زَينَــبٌ
وَالمُنـى ذاتُ الحَيـا بِنتُ حُيَي
مَـن فُـؤادي عَن هَواهُم ما صَبا
وَبِهِـم مـازالَ مُـذ كُنـتُ صـَبَي
وَلِعَمـري مَـن تَواخـاهُ الهَـوى
كَتَــواخِيَّ لَهُــم كــانَ أُخَــي
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.