هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــتى مِنّــا مُحِــبٌّ مُــدَّعينا
إِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
وَعَنّــى نَفســَهُ مَـن رامَ عَنّـا
لِبَيـنِ مَرامِـهِ فـي الحُبِّ بَينا
وَأَيـنَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ ال
غَـرامُ جَـوٍ تَشـَكّى مِنـهُ أَينـا
فَلا وَالحُــبِّ لَيـسَ هُنـاكَ مِنـهُ
فَـتىً لَـم يَقـضِ فيهِ ما قَضَينا
تَـدَرَّعنا الغَـرامَ وَما اِدَّرَعنا
وَرَوَّعنـا المَلامُ وَمـا اِرعَوَينا
وَبَــدَّلنا الهَـوى بِـالعِزِّ ذُلّاً
وَغَيـرَ البَيـنِ عِنـهُ ما أَبَينا
وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعالي
إِلـى دَرِ الهَـوانَ بِـهِ هَوَينـا
وَأَمَــرَ الآمِريــنَ بِـهِ أَطَعنـا
وَنَهـيَ ذَوي النُهـى عَنهُ عَصَينا
وَلِأَحبــابِ إِن غَـدَروا وَأَبـدوا
مُــذ مِتنــا بِـذِمَّتِنا وَفينـا
وَغَيـرَ السـُخطِ مِنهُم ما سَخَطنا
وَلا دونَ الرِضـى لَـمُ اِرتَضـَينا
وَأَلفَينـا الجَـوى صـَحباً وَلَمّا
أَلِفنــاهُ عَلَينـا صـارَ هَينـا
وَكَـم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءً
عَـنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
بِروحـي مَـن لَـهُ وَلَهـي وَروحي
بِـهِ صـَرفُ اللُبانَـةِ عَن لُبَينى
إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنا
بِلا ضـــَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَــدَينا
بِـــذابِلِ قَـــدِّهِ وَردٌ جِنِّـــيٌّ
يُضـاعَفُ كُلَّمـا مِنـهُ اِجتَنَينـا
لِتَفرِقَــةِ المِلاحَـةِ فيـهِ جَمـعٌ
إِذا طَلَـبَ الجَمـالَ بِـهِ أَتَينا
يُسـقينا المُـدامَ إِذا صـَحَونا
وَيَطوينـا إِذا نَحـنُ اِنتَشـَينا
فَعَنـهُ الصـَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدنا
وَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.