هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لُبانَتُنــا هَــواكِ وَمــا لُـبينى
ســِوى إِســمٍ بِــهِ عَنــهُ كَنينـا
لِنَطِــوي مِـن حَـديثِكَ مـا نَشـَرنا
وَنَنشــُرُ مِـن جَمالِـكِ مـا طَوَينـا
وَلَـو لَـم تَظهَـري بِحِمـى المُصـَلّى
لِمــا طُفنــا هُنــاكَ وَلا سـَعَينا
وَلَــولا لَيــلُ شـَعرَكِ مـا ضـَلَلنا
وَلَـولا صـُبحُ ثَغـرَكِ مـا اِهتَـدَينا
وَمِثــلُ جَميـلِ ذِكـرِكِ مـا سـَمِعنا
وَمِثــلُ جَزيــلِ بَـرِّكِ مـا رَأَينـا
وَغَيــرُ غَـديرِ جـودِكِ مـا وَرَدنـا
وَلَكِـن مِـن شـَرابِكِ مـا اِرتَوَينـا
وَلَمّــا أَن حَجَجــتِ بِنــا حَجَجنـا
إِلَيــكِ وَبُــدنَ أَنفُســَنا هَـدينا
وَلِلمَثَــلِ الَّــذي أَظهَــرتِ فينـا
ســَجَدنا طــائِعينَ وَمــا عَصـَينا
وَأَثنَينــا عَلــى أَوصــافِ سـُعدى
وَمَعنــىً غَيـرَ حُسـنَكِ مـا عَنَينـا
وَكَــم رامَ العَــذولُ عَلَيــكَ مِـن
نا اِنثِناءً عَن هَواكِ وَما اِنثَنَينا
بِروحــي مِـن تُهَـروِلُ نَحـوَ وَصـلي
إِذا مـا جِئتُهـا أَمشـي الهَـوَيني
بِنــا عَنّـا اِختَفَـت مِنّـا وَفينـا
بَــدَت تُهــدي لِطائِفَهــا إِلَينـا
فَمَغـــرِبُ شــَمسِ بَهجَتِهــا بِعَــي
نِ الشـَهادَةِ عَيـنُ مَشـرِقِها عَلَيها
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.