هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا وَالـوَرى بِاِسـمِ الهَـوى سِيّانِ
لَـو لَـم أَفُـز مِـن عَينِـهِ بِعَيـاني
وَبِنُقطَـةِ الحَفَيـنِ مِـن فِعـلِ اِسـمِهِ
فـي الحُسـنِ فُـزتُ بِكَـونِهِ النواني
وَعَرفـتُ تَأَويـلَ الحُروفِ وَلَفظِها ال
عَرَبِـــيَّ وَالعِـــبرِيَّ وَالســَرياني
وَظَفَرتُ بِالتَنزيلِ وَالتَأويلِ في الت
تَـــوراةِ وَالإِنجيـــلِ وَالقُـــرآنِ
وَقَـرَأتُ رَقـمَ صـَحائِفِ الأَخيار وَالأَب
رارِ وَالفُجّـــارِ فـــي ديـــواني
وَعَلِمـتُ بِـدَوِيِّ وَالمَعادَ وَمَوتَتي ال
أولــى وَمَــن أَفنــاهُ مَـوتٌ ثـانِ
وَعَبَـرتُ مِـن فَـوقِ الصـِراطِ مَسـَلِّماً
لِمـا بَـدا الرَجحـانُ فـي ميزانـي
وَلَحِّـبي الصَبرُ الجَميلُ زَهِدتُ في ال
جَنّــاتِ حيـنَ رَغِبـتُ فـي النيـرانِ
فَأَعادَهــا بَــراداً عَلَــيَّ سـَلامُها
فــي حَلِّهــا تَركيبَهـا الجُسـماني
فَبَقيــتُ كَاليـاقوتِ لا أَخشـى بِهـا
عَرَضــاً يُغَيِّــرُ جَـوهَري النَفسـاني
بِعَيــانِ مالِكِهــا أُنَعِّــمُ خالِـداً
فيمــا يَزيــدُ بِقُربِــهِ رَضــواني
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.