هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــرٌ مَهـولٌ فيـهِ خَطـبٌ جَسـيمٌ
أَن تَلِــدَ العَـذراءُ طِفلاً فَطيـم
مِـن قَبـلِ قَبـلِ القَبلِ جاءَت بِهِ
تَحمِلُــهُ وَهــوَ حَــديثٌ قَــديم
وَفَــــوقَ عِلِّييـــنَ دارٌ لَـــهُ
يَســكُنُها وَهـوَ بِقَعـرِ الجَحيـم
كــانَ مِــنَ الحَـنِّ وَفـي البِـن
نِ وَالطِمِّ وَفي الرَمِّ يَرُمُّ الرَميم
قُطـبُ رَحـى الأَكـوانِ فيهـا بَدا
وَدَورُهــا وَهــوَ صــِراطٌ قَـويم
دَوائِرُ الأَفلاكِ أَفعـــــــــالُهُ
وَمــا بِـهِ نَقلاً غَـداةَ النَعيـم
يـا حَبَّـذا حُبّـي الأَذى فيـهِ إِذ
فـي فيـهِ دِرياقٌ لِقَلبي السَليم
مُــذ أَصـبَحَت روحـي لَـهُ كَعبَـةً
مَأمومَـةً غـادَرَ قَلـبي الحَطيـم
هَيهــاتَ أَن يَـأوى إِلـى كَهفِـهِ
مُتَيَّــمٌ مـا حَـلَّ مِنـهُ الرَقيـم
وَاِختَلَســَتهُ الجِــنُّ مِـن إِنسـِهِ
حَتّـى لَهُـم صـارَ صـَديقاً حَميـم
وَعــاذَ بِــالعِفريتِ فـي سـَعيِهِ
مِــن كُـلِّ شـِيطانٍ مَريـدٍ رَجيـم
وَتَـمَّ فـي الجِـنِّ لَـهُ عِلـمُ مـا
تَـــمَّ لِـــذي مــالَ اليَــتيم
وَأَمَّ فــي أُمِّ الكِتــابِ الهُـدى
فَحـازَ بِـاِبنِ الجَدِّ مالَ اليَتيم
وَالعَقَبـاتِ السـَبعُ فـي قَطعِهـا
مِـن سـَقَمِ الأَنجُـمِ أَضـحى سـَليم
كَــم مُـدَّعٍ فيـهِ هَـوايَ اِفتَـرا
وَبِـالهَوى مـا شـَمَّ مِنهُ النَسيم
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.