هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـِوى حُبِّكُـم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلو
وَأَنّى يُرَجّي البُعدَ مَن فاتَهُ القَبلُ
وَأَيـنَ تُرى عَنكُم يَرى الصَبُّ مَذهَباً
وَلا أَيـنَ مِـن مَعنـى جَمالِكُمُ يَخلو
وَلا وَوِلاكُـم لَـم أَجِـد مِنـهُ خالِياً
وَيَسـتُرُهُ عَمّـا لَكُـم عِنـدَهُ الجَهلُ
وَلا صــامِتاً إِلّا وَقَـد راحَ ناطِقـاً
وَفـي صـَمتِهِ آيـاتِ إِحسانِكُم يَتلو
وَلا مُثبِتــاً إِلّا وَقَـد راحَ نافِيـاً
لِمُشـتَبَهٍ مِنكُـم وَفـي وَصـلِهِ فَصـلُ
وَلا عارِفــاً إِلّا وَقَـد راحَ مُنكِـراً
بِعِرفـانِهِ عِنـدَ الأولى عَنكُم ضَلّوا
وَلَيـسَ عَلـى شـَيءٍ مِنَ العَقلِ واجِدُ
بِكُـم وَلَـهُ بِاللَومِ عَن قَصدِكُم عَقلُ
وَلا شـاهِداً مَعنـىً لَكُم لَم يَغِب بِهِ
وَلا غائِبـاً فيكُـم وَيَبـدو لَـهُ ظِلُّ
وَلا واجِـداً بِالعَقـلِ بـاطِنَ حُسنِكُم
وَكَيـفَ يُرى بِالعَقلِ مَن سَرَّهُ العَقلُ
فَعَـدلي جَـورٌ عَـن سـَبيلِ سـَبيلِكُم
وَعَن سُبُلِ السالينَ جَوري هُوَ العَدلُ
تَكـارثَرَتِ الـدَعوى عَلَـيَّ وَلَم أَكُن
لِأَكشـِفَ بُرهـاني وَسـَتري لَـهُ أَصـلُ
وَلَـو وَجَـدَ العُذّالُ وَجدي لَمّا بَدا
لَهُـم أَبَـداً إِلّا لِسـاليكُمُ العَـذلُ
وَلَســتُ كَأَشـتاتِ المُحِبّيـنَ فيكُـمُ
وَأَرخَـصُ ما عِندي لَكُم عِندَهُم يَغلو
وَفـي حُبِّكُـم إِن عـافَ غَيري سَقامَهُ
فَأَعـذَبُ ما يَحلو لِقَلبي بِهِ القَتلُ
فَيـا حَبَّـذا حُبّـي الأَذى هَـوى هَوىً
بِمَــن عِــزُّهُ عَنـهُ بِعِزَّتِـهِ الـذُلُّ
وَبـي تُضـرَبُ الأَمثـالُ لِلناسِ فيكُم
وَلـي مَثَـلٌ فيكُـم وَلَيـسَ لَـهُ مِثلُ
وَحَقَّكُــم مــا شـابَهُ شـَوبُ باطِـلٍ
وَعَـدلَكُم لَـم يَخلُ مِن ضَمنِهِ العَدلُ
وَســِرُّكُم فـي الكُـلِّ سـارٍ وَإِنَّمـا
عَلـى كُـلِّ قَلـبٍ ضـَلَّ عَن فَهمِهِ قَفلُ
وَمَــن نَحلِـيَ مِـن مَـنَّ وَلَهـي بِـهِ
رِيـاضُ جِنـانٍ يَجتَنـي شَهدَهُ النَحلُ
وَعَـذبُ لَمـى فيـهِ لِمـا فيهِ شَفَّني
شـِفاً وَلِبـالي مِـن صـَدى صَدِّهِ وَبلُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.