هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـرامُ دَمـي لِمَـن أَهـواهُ حِـلُّ
وَفـي قَتلـي بِـهِ لِلمَـوتِ قَتـلُ
وَكَـالثَمَرِ الَّـذي يَبـدو مَريراً
وَيَحلـو فيـهِ عَقبَ الصَبرِ يَحلو
وَتَعــذيبي بِــهِ عَــذبٌ كَعَيـشٍ
بِأَوطــارِ الشــَبيبَةِ لا يُمَــلُّ
وَكَالإِقـدامِ فـي خَـوضِ المَنايا
إِلـى العَلياءِ فيهِ الجَهلُ عَقلُ
تَجَلّــى لــي فَجَلّانــي لِعَينـي
كَمـا لـي صورَتي المِرآةُ تَجلو
وَمَثَّـلَ لـي الحَقيقَـةَ في خَيالٍ
كَما في النورِ يَحكي الشَخصَ ظِلُّ
وَأَوجَــدَني وَأَفقَــدَني وُجـودي
كَمَهجـورٍ لَـهُ فـي النَـومِ وَصلُ
تَضــَمَّنَ جــودُهُ مِنّــي وُجـودي
كَمــا يَتَضــَمَّنَ الأَجــزاءَ كُـلُّ
فَمِنـهُ لـي وُجـوبي مِثـلُ نَـوعٍ
تَجَنَّـسَ عَنـهُ فـي الإِمـانِ فَصـلُ
أَزيــدُ بِـهِ وَأَنقُـصُ كُـلَّ يَـومٍ
كَمــا يَبــدو الهِلالُ وَيَضـمَحِلُّ
وَفيـهِ أَنـا وَفِـيَّ غَـدا كَشَبَحي
أَراهُ وَمـــالَهُ مِنّـــي مَحَــلُّ
فَمَـن مِثلـي وَقَـد أَصبَحتُ مَولىً
لِمَـولىً مـالَهُ فـي الخَلقِ مِثلُ
عَزيــزٌ عَزَّنــي صــَبري عَلَيـهِ
لِأَنَّ هَــواهُ عَــن مِثلــي يَجَـلُّ
لَــهُ عَنّـي بِمـالي فيـهِ فَـرقٌ
وَفيـهِ مِنـهُ جَمـعٌ لَيـسَ يَخلـو
لِئِن شـَغَلَ المُغَيِّـبَ عَنـكَ وَهـمٌ
فَلـي بِـكَ عَن ذَوي الأَوهامِ شُغلُ
فَغَيـري مِـن سـِواكَ لَـهُ دَليـلٌ
وَلَيـسَ عَلَيـكَ غَيـرُكَ مَـن يَـدِلُّ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.