هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مَــيُّ مَــلَّ الهَـوى إِلّا مَعنـاكِ
وَحـــالَ صـــَبٌّ صــَبا إِلَا لِمَعنــاكِ
وَغَيَّـر اللَـومُ مَـن يَهـوى سِواكِ وَلَم
تُحَـل صـُروفَ الـرَدى مَـن كانَ يَهواكِ
وَأَصـبَحَ النـاسُ مَسـروراً بِسـِرِّكِ عَـن
عِلـــمٍ وَآخِــرِ مَغــروراً بِأَســماكِ
يَغتــالُهُ مِــن ســَرابِ الآلِ خَلَّبَــهُ
فَيَنثَنــي عَــن بَـروقٍ مِـن ثِنايـاكِ
وَيــوهِم النــاسَ جَهلاً مِنـهُ مَعرِفَـةً
بِكَنَـهِ مَعنـى الهَـوى عَن ضَعفِ إِدراكِ
وَكَنــهُ مَعنـى غَرامـي لَيـسَ يَشـهَدُهُ
بِكَنَـــهِ حُســنِكَ إِلّا مَــن تَمَعنــاكِ
وَلَســتُ مَــن يَــدَّعي وَصـلاً بِلا سـَفَرٍ
إِلــى حِمــاكِ وَقُربــاً دونَ لُقيـاكِ
فَكَـم عَقَـرتُ عَلـى البَيـداءِ مِن بَدَنٍ
أَكَلَــهُ السـَعيُ فـي قَصـدي لِمَغنـاكِ
وَكَـم سـَلَكتُ رُبـى الوَعسـاءِ مُجتَهِداً
عَلَــيَّ أُرَوّي صــَدى قَلــبي بِرَيّــاكِ
وَالعِـزُّ مِنـكِ وَذُلّـي فيـكِ قَـد ضَمِنّا
بِاليَـأسِ مِـن طَمَعـي بِالوَصـلِ إِهلاكي
وَكَيـفَ يَطمَـعُ مِثلـي فـي وِصـالِكِ أَو
بِــأَن تَــرى عَينُـهُ مَرعـى مَطايـاكِ
لَكِــن ظُهــورِكَ بِالتَــأنيسِ جَسـِّرَني
حَتّــى تَفَــوَّهتُ فــي سـِرّي بِـذِكراكِ
يـا رَبَّـةِ السـَترِ هَل لِلكَشفِ مِن أَمَدٍ
يُقضـى فَيُجلـى قَـذى عَينـي بِرُؤيـاكِ
وَهَــل لِلَيـلِ الجَفـا صـُبحٌ فَيَرقُبُـهُ
مَـن لا يُـرى الصـُبحَ إِلّا مِـن مُحَيّـاكِ
وَما اِختَفى الصُبحُ عَنّي يا مُنى أَمَلي
لَكِنَّمــا السـَقمُ عَـن عَينَـيَّ أَخفـاكِ
سـِفِرتِ فَـاِحتَجَبَت عَنـكِ العُيـونُ فَفي
حَجـبِ العُيـونِ كَمـالُ اللُطـفِ أَبداكِ
حَكيـتِ بِـالعَينِ أَعيانـاً شَهِدنَكِ كَال
مَحكِـيِّ وَاِحتَجَبـوا عَـن رُؤيَةِ الحاكي
حَتّــى رَأى كُــلُّ شـَخصٍ مِنـكَ طـاقَتَهُ
فــي حَـدِّهِ فَـاِنتَفى تَحديـدُ مَعنـاكِ
وَلَـم يَنَـل أَحَـدٌ عِلمَ الإِحاطَةِ بِالغَي
بِ المَشـــاهِدَ فـــي الأَكــوانِ إِلّاكِ
فَـإِن أَقُـل غَيـرَ هَـذا فيـكِ وَاِخجَلي
مِــن الغَــرامِ وَواكُفـري وَإِشـراكي
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.