هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحَـقُّ فـي الخَلقِ خَلقُ
وَالخَلـقُ فـي الحَقِّ حَقُّ
وَالفَتقُ في الرَتقِ رَتقُ
وَالرَتقُ في الفَتقِ فَتقُ
وَالشَرقُ في الغَربِ غَربُ
وَالغَربُ في الشَرقِ شَرقُ
وَالنُطقُ في الصَمتِ صَمتُ
وَالصَمتِ في النُطقِ نُطقُ
وَالبَرقُ في الغَيمِ غَيمٌ
وَالغَيمِ في البَرقُ بَرقُ
وَالفَـرقُ لِلجَمـعِ جَمـعٌ
وَالجَمـعُ لِلفُـرقِ فَـرقُ
صـَريحُ قَـولي المُعَمّـى
عَــن كُــلِّ فَهـمٍ يَـدُقُّ
وَفَهــمُ حـالي لِغَيـري
عَلــى العُقــولِ يَـرِقُّ
وَفــي ســَحابي مــاءٌ
هـــامَ وَثَلـــجٌ وَوَدقُ
وَعَيــنُ مَغــرِبِ شِمسـي
لِمائِهـا الـدَهرُ دَفـقُ
وَقَــد حَماهـا حِماهـا
إِذا فيـهِ لِلعَيـنِ حَرقُ
حَــديثُ وَجــدي قَـديمٌ
لَـهُ عَلـى السـَبقِ نَسقُ
وَســِرُّهُ فــي فُــؤادي
مـا عَنـهُ لِلخَلـقِ نَسقُ
فَلَيــسَ يَعــرِفُ عُرفـي
مَـن مـالِهِ فيـهِ نَشـقُ
وَلا يُصــــَدِّقُ قَـــولي
مِـن مـالِهِ فيـهِ صـِدقُ
وَلَيــسَ يَشــهَدُ غَيـبي
فـي الخَلـقِ إِلّا المُحِقُّ
حُـروفُ إِسمي بِسَعدِ الس
سـُعودِ فـي الأُفـقِ وَفقُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.