هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُــذ أَفقَــرَت مِمَّــن أُحِــبُّ الأَربَـعُ
دَرَســَت مَعالِمَهــا الرِيـاحَ الأَربَـعُ
وَجَفـا الحَيـا أَطلالَهـا لَمّـا جَفَـوا
فَجَــرَت عَلَيهِــم لا عَلَيهــا الأَدمُـعُ
صـاحوا الرَحيـلَ وَوَدَّعـوني فَـاِنثَنى
قَلـــبي يُــوَدِّعُني عَشــِيَّةَ وَدَّعــوا
وَســَرَوا وَجِســمي بَعـدَهُم كَعَراصـِهِم
مِــن نــاظِرِيَّ وَمِــن فُـؤادي بَلقَـعُ
فَــاِعجَب لِقَلــبٍ بِــالقِلى مُتَقَلقِـلٍ
أَنّـى اِسـتَقَرَّ بِـهِ الجَـوى المُستَودَعُ
وَلِأَدمِــعٍ تَربــو بِوابِلِهــا الرُبـى
وَبِهــا غَليــلُ مُفيضــِها لا يَنقَــعُ
وَلَمّـــا أَرى عَــن بَعضــِهِ الفَضــا
مِــن لَوعَــتي أَنّــى حَـوَتهُ الأَضـلُعُ
وَلَمّـا حَـذا يَـومَ النَـوى بِنِيـاقِهِم
أَنّــى أَصــَمَّ السـَمعَ وَهـوَ المُسـمِعُ
شالوا الجَمالَ عَلى الجَمالِ وَبِالنَوى
عَـن نـاظِري بَعـدَ السـُفورِ تَبَرقَعوا
فَحَشاشــَتي مِـن بَعـدِ طيـبِ وَصـالِها
بِمُـــدى مَــدى هِجرانِهُــم تَتَقَطَّــعُ
بُعــداً لِــدارٍ كَـدَّرَت بَعـدَ الصـَفا
فيهــا النَزيــلُ بِكُـلِّ خَطـبٍ يُقـرَعُ
مــا ســُرَّ فيهــا قــادِمٌ بِقُـدومِهِ
إِلّا وَســـاءَ ذَوِيَّـــهُ وَهــوَ مُــوَدِّعُ
وَالعَيــشُ فيــكَ وَإِن تَطـاوَلَ عُمـرُهُ
كَرُجـــوعِ طَــرفٍ أَو كَبَــرقٍ يَلمَــعُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.