هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن كَلِفـتُ بِحُبِّـهِ إِذ كانَ عَن
عَيـنِ المَلاحِـظِ بِالحَيـا مُتَبَرقِعـا
وَمَنَحتُــهُ صــَفوَ المَـوَدَّةِ بـاذِلاً
لِلنَفــسِ فيـهِ حَيـثُ كـانَ مُمَنَّعـا
وَأَرَيتُــهُ وَجـهَ النَصـيحَةِ راغِبـاً
فـي أَن يَكـونَ عَـنِ الخَنا مُتَرَفِّعا
وَحَفِظتُــهُ جُهـدي وَلَكِـن رَأيُـهُ ال
بــادجي أَبــى أَلّا يَكـونَ مُضـَيَّعا
أَخلَفـتُ حُسـنَ الظَـنَّ فيكَ فَهُن عَلى
قُــربِ المَـزارِ فَلا رَجِعـتَ مُوَدَّعـا
عَرَّضـتَ نَفسـَكَ لِلنِبـالِ فَلَـم تُبَـل
بِمقـالِ مَـن أَضـحى عَلَيـكَ مُشـَنِّعا
أَو لَـم تَكُـن أَعطَيتَنـي عَهداً عَلى
أَن لا تَـزالَ عَـنِ الـوَرى مُتَبَرقِعا
وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما اِرعَوى
وَقَرَعـتُ سـَمعَكَ بِـالمَلامِ فَمـا وَعى
فَرَفَضـتُ يَأسـي مِنـكَ لَمّـا لَم أَجِد
لـي بِالنَصـيحَةِ فـي صـَلاحِكَ مَطمَعا
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.