هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَكشـِفُ حـالاً سـَترُهُ فـي النُهـى شَرطُ
وَأَسـتُرُ مـا فـي كَشـفِهِ اِتَّسـَعَ الخَـطُّ
وَأَعـــرَبُ إِعجــامِ الكِتــابِ لِأَكمَــهٍ
عَـدا فَهمُـهُ عَـن خَطِّـهِ الشَكلُ وَالنَقطُ
وَأَدلــى بِبُرهــاني وَلَـم أَرَ قاضـِياً
لَــهُ بِالقَضــا عِلـمٌ وَلا عِنـدَهُ قِسـطُ
وَأَدعــو طَغـاةً لَيـسَ لـي قَـوَّةً بِهِـم
وَلا عِنــدَهُم رُكــنٌ شــَديدٌ وَلا رَهــطُ
أَجـابوا صَدى وادي الخَلا عِندَما دَعوا
وَعَـن شاطِئِ الوادي المُنادى بِهِ شَطّوا
وَعَـن جـامِعِ التَوحيـدِ شـِركاً تَفَرَّقوا
وَقـالوا بِإِرشـادِ المُضـِلّينَ وَاِشتَطّوا
سـَعَوا حيـنَ ظَنّـوا الآلَ مـاءً وَعِندَما
أَتَــوهُ وَرمـوا وَرَدَّهُ دونَـهُ اِنبَطّـوا
غَلَـوا زَمَنـاً حَتّـى عَلـوا في نُفوسِهِم
إِلـى دَرَكـاتِ الـذُلِّ مِـن عِزِّهِـم حَطّوا
بِتَبــديلِهِم لِشــُكرِ كُفــراً تَبَـدَّلوا
بِجَنـاتِهِم حُزنـاً بِـهِ السـَدرُ وَالخُمطُ
فَظَلّـوا حَيـارى تـائِهينَ عَـنِ الهُـدى
إِذا اِحتَمَلــوا وَفــي دارِهِـم حَطّـوا
فَنُمـــاهُم بُؤســي وَراحَتُهُــم عَنــاً
وَأَمنَهُـــم خَـــوفٌ وَقُربِهِـــمُ شــَحطُ
وَكَيــفَ يَــرى وَجــهَ الرِضـى مُتَـوَجِّهٌ
إِلـى ظِـلِّ جَـزلٍ بِالغَضـا عَمَّـهُ السُخطُ
فَعَنّــى بِهِــم وَاِرغَـب بِزُهـدِيَ فيهِـمُ
إِلَـــيَّ فَفــي لِأَهــلِ الهُــدى بَســطُ
لِأَنّـي فـي حَجـرِ النُهـى رُحـتُ ناشـِئاً
وَفـي حِجـرِ رِبّـاتِ النُهى ضَمَّني القَمطُ
وَإِن لَـم أَكُـن نَجـلَ المَعالي لِصُلبِها
فَـإِنّي لَهـا مِـن غَيـرِ مـا كَـذِبٍ سَبطُ
فَلا تَعُــد بِالعُــدوى فَوَجهُـكَ وُجهَـتي
فَمــا لِلَــبيبٍ قَـطُّ فـي غَيرِهـا قَـطُّ
فَطَــودُ فَخــاري لَيـسَ يِرقـاهُ طـائِرٌ
وَفــي سـاحِلٍ مِـن شـِطِّهِ يَغـرَقُ البَـطُّ
وَمِـن دَرِّ مـا اِسـتَخرَجَتهُ مِـن قَـرارِهِ
لِجيـدِ العُلـى سـَمطٌ وَفـي أُذُنها قَرطُ
إِذا ما رُؤؤسُ القَومِ في الأَمرِ حاوَلوا
اِشـتِبكاكاً فَمِـن قَولي لَتَسريحِهِم مِشطُ
فَمــا عُرِفَــت لَــولا دُروسـي مَـدارِسٌ
وَلا شـَرَفَت لَـولا اِرتِبـاطي بِها الرُبطُ
سـَطَوتُ لِأَنَّ الـوَقتَ سـَيفي عَلـى العِدى
وَمِــن وَقتِــهِ سـَيفٌ يَحِـقُّ لَـهُ يَسـطو
وَسـَكَراً بَسـَطتُ القَـولَ فيـهِ وَعِنـدَما
يُعــاوِدُني صـَحوي بِـهِ يُخـرَقُ البَسـطُ
وَنَفـسُ مَقـامي مـا اِدَّعَيتُ عَلى الوَرى
فَمــا فيــهِ تَفريــطٌ لَـدَيَّ وَلا فُـرطُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.