Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أُحِبُّكَ حُبّاً جاوَزَ الحُبَّ بَعضُهُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات4

1

أُحِبُّــكَ حُبّــاً جـاوَزَ الحُـبَّ بَعضـُهُ

وَفـي طـولِ عُمـري لَيـسَ يُمكِنُ عَرضَهُ

2

وَنافِلَــةً لـي مِنـكَ أَمسـى تَهَجُّـدي

بِـذِكرِكَ يـا مَـن سـُنَّةُ الحُـبِّ فَرضُهُ

3

وَخالِــدُ وَجـدي فـي هَـواكَ يَزيـدُهُ

مِنَ الجاهِلُ اللاحي عَلى العِشقِ بُغضُهُ

4

وَحُـقَّ لِمِثلـي أَن يَهيـمَ بِمِثـلِ مَـن

سـَما كُـلِّ حُسـنٍ فـي البَرِيَّـةِ أَرضُهُ

390قصيدة

حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.

1187-1240م
583-638هـ

قصائد أخرىلالمكزون السنجاري