هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقبـــلَ صـــُبحي وَســَفَر
وَحـــانَ لَيلـــي وَدَبَــر
وَطَلَعَـــت شــَمسُ الضــُحى
عَلَــيَّ مِــن وَجـهِ القَمَـر
وَاِنشــَقَّتِ الســِماءُ فــي
عَينـي وَمـا فيهـا اِنكَدَر
وَصـاحَ بـي مِمَّـن طَـوى ال
أَرضَ وَلِلمــــوَتى نَشـــَر
فَقُمــتُ مِــن لَحـدي مُجـي
بــاً شاخِصـاً لِـيَ النَظَـر
وَالنـاسُ سـَكرى مِـن مَهـو
لِ الخَطـبِ مِـن غَيـرِ سـَكَر
وَجـــــــاءَت الأَملاكُ وَال
ملــكُ العَزيـزُ المُقتَـدِر
فَكُنـتُ إِذ قيـلَ اِقصـُدِ ال
قُـدسَ سـَحاباً فـي المَمَـر
وَنُصــِبَ الميــزانُ بِــال
قِســـطِ وَقــامَتِ النُــذُر
وَجُــزتُ مِـن فَـوقِ الصـِرا
طِ ســابِقاً لَمــحَ البَصـَر
وَصـِرتُ فـي الميـزانِ كَال
طَــودِ العَظيـمِ المُشـمَخِرِّ
ثُـــــمَّ نَهَضـــــتُ وَوَرَد
تُ الحَوضَ ذا الماءِ الخَضِر
فَــزالَ عَنّــي كُــلُّ مــا
لا قَيـتُ مِـن بُـؤسِ السـَفَر
فَلَــم يَكُــن إِلّا إِلـى ال
فــردَوسِ لــي عَنـهُ صـَدَر
وَغـــائِبٍ عَـــن مَشــهَدي
يَظُـــنُّ دَعـــوايَ هَـــذَر
وَيَطلُـــبُ الشـــاهِدَ وَال
شــاهدُ عِنــدي مِـن حَضـَر
وَمُنكَـــرٍ قَـــولي بِمــا
أُريـهِ مِـن فِعلِـيَ النُكـرُ
يَقــولُ لــي قَــد اِطـرح
تَ فــي دَعاويــكَ الخَفَـر
فَقُلــتُ يــا أَعــوَرُ قَـد
غَيَّبَنـــي عَنــكَ العَــوَر
وَهَــل يَـرى الخـارِجُ مـا
فـي داخِـلِ الـدارِ اِستَتَر
مَعرِفَــــتي إِنكارُهــــا
عِنــدَ جَحــودٍ مــا أَقَـر
وَرَغبَــتي فــي سـَترِ مـا
عَنــهُ لَــهُ اللَــهُ سـَتَر
وَغايَـــةِ الطاعَــةِ فــي
إِســرارِ مـا اللَـهُ أَسـَر
وَلَيــسَ فـي البـاطِنِ مَـن
فــي الظــاهِرِّيينَ ظَهَــر
وَمـــا أَرى بَــرّي ســِوى
قَــولُ الفُجـورِ قَـد فَجَـر
لِأَنَّ كَهفــــي يـــوجِبُ ال
رقــدَةَ عَـن أَهـلِ السـَهر
بِــالمَوتِ أَنعَشــتُ فَعِــش
تُ خالِــداً مَــدى الـدَهَر
وَصــِرتُ أُبـري الصـُمَّ وَال
بكــمَ وَأَربــابَ الســَدَر
وَأَنشــُرُ الأَمــواتَ بِــال
دعــوَةِ مِــن طَـيِّ الحُفَـر
وَصــــَدَّقَ الخَــــبيرُ إخ
بــاري بِغَيــبِ المُــدَّخَر
فَكَــم إِلـى الجَنّـاتِ سـَق
تُ مِـن بَنـي النـورِ زُمَـر
وَمِــن بَنـي النـارِ فَكَـم
أَلقَيــتُ فــي قَعـرِ سـَقَر
لِــذا وَقَفـتُ فـي الطَـري
قِ داعِيــاً مَــن بِـهِ مَـر
إِلــى دُخـولِ البـابِ وَال
بــابُ بــه خَمــسُ نَفــرْ
بِـــدونِ فَهـــمِ رَقمِهِــم
مــا فيــهِ مَخلـوقٌ عَبَـر
وَالنَقبـــــاءُ لَهُـــــم
بِلا مَــراءِ اِثنــا عَشــَر
وَالنَجبــــاءُ عَــــدُّ أَح
رُفِ الكِتـــابِ المُســتَطَر
وَالهـاءُ فـي الغَيـنِ لَهُم
وَأَهلُهُـــم عَـــدّاً حُصــِر
وَالغَينُ في القافِ وَفي ال
يــاءِ وَفـي الطـاءِ عَبَـر
هُـــــمُ الســــَماتِ لِأَرا
ضــينٍ بِــهِ المَيـتُ نُشـِر
وَراحَ بِالجَنــــانِ مِـــن
جِنانِهــا يُجنــي الثَمَـر
مِمَّــن إِلـى الخَلـقِ أَتـى
بِــدواً وَلِلأَمــرِ اِئتَمَــر
هَــذا هُــوَ السـِرُّ الَّـذي
ســارَت بِـهِ عَنّـي السـِيَر
هَــذا هُــوَ البِئرُ الَّـتي
عَطَّلَهــا البــاغي الأَشـِر
هَـذا هُـوَ القَصـرُ المُشـا
دُ فـــي العَلاءِ بِــالزُبُر
هَــذا هُـوَ البَحـرُ الَّـذي
لَــهُ الإِلــهُ قَــد ســَجَر
هَــذا هُـوَ البَيـتُ الَّـذي
لِســـَقفِهِ اللَـــهُ عَمَــر
هَــذا هُـوَ الرُكـنُ الَّـذي
مَـدى الزَمـانُ مـا اِندَثَر
هَـذا اليَقيـنُ لَيـسَ بِـال
ظــنِّ وَحَــذَرِ مَــن حَــذَر
وَقـــائِلٍ أَكثَـــرتَ فــي
ه القــولَ قُلـتُ لمُختَصـَر
إِذ لَســتُ بِالبــالِغِ فـي
عُمــرِ الزَمــانِ المُتَمِـر
عَشـــيرُ عَشــرٍ صــِفَةَ ال
مفطــورِ كَيــفَ مَـن فَطَـر
فَقــالَ مَــن أتــى بِــهِ
قُلــتُ الشـَهيدُ المُنتَظِـر
قـــالَ وَهَـــل رَأَيتَـــهُ
قُلــتُ وَهَـل عَنّـي اِسـتَتَر
وَإِنَّمــــــا غَيَّبَنـــــي
عَنـــهُ صــَفاهُ بِالكَــدَر
فَقـــالَ فَســـِّرهُ لَنـــا
فَنَجمُـــهُ فيـــكَ زَهَـــر
فَقُلــتُ لَـو رُمـتُ المَقـا
لَ فَضــَحُ القَــولِ الحَصـَر
وَمـا الَّـذي يُبدي لِذي ال
عَيــنِ مَـعَ العَيـنِ الأَثَـر
قـــالَ فَهَــل دارَ هَــوا
هُ لِســِواكَ فــي الفِكــر
قُلــتُ أَنــا أَصــغَرُ مَـن
بَيـنِ الـوَرى فيـهِ اِشتُهِر
قــالَ مَــتى همــتَ بِــهِ
قُلــتُ مــذ الأَكــوانُ ذَر
قَــالَ اِختَفـى قُلـتُ بَـدا
قــالَ بَـدا قُلـتُ اِختَمَـر
قــالَ فَلِــمَ قُلــتُ لِيـب
دي الفضـل مِنهُ في القَدَر
هَــذا وَمِنـهُ الفَضـلُ لِـل
عــدلِ عَلــى الكُـلِّ غَمَـر
قــالَ شــَهيدٌ عــامِرُ ال
فَضــلِ لَــهُ قُلــتُ عَمَــر
قـــالَ بِمـــا تَعرِفُـــهُ
فــي لَيلِــهِ إِذا اِعتَكَـر
قُلــتُ بِمَحــوِ الخَـطِّ عَـن
هُ وَبِإِثبــــاتِ القُـــدَر
قــالَ عَـدا الرُشـدُ سـِوا
كَ وَمُعاديـــــكَ عَثَــــر
لَقَــد رَأَيـتُ العَيـنَ مِـن
رُشــدِكَ مـا فـاتَ الفِكَـر
وَلَـم يَكُـن لَـو لَـم تَكُـن
يَخطُــرُ فـي البـالِ خَطَـر
فَلَيـــسَ بِالشــاكِرِ مَــن
لَــم يَــكُ مَســعاكَ شـَكَر
وَمــا رَأى الحَــقَّ عَمِــي
يٌ عَنــكَ وَالــوِزرُ اِتَّـزَر
قـــالَ وَمِـــن أَيِّ البِلا
دِ أَنــتَ قُلــتُ مِـن هَجَـر
وَجَــدُّ جَــدّي فَهــوَ عَبـدُ
الهاشـــِمِيِّ مِـــن مُضــَر
وَكـــانَ ســـابورُ لَـــهُ
مِــن قَبـلُ ذاكَ قَـد سـَبَر
وَهــوَ مِـنَ الجَـنِّ الأولـى
لَهُـــم ســـُلَيمانُ أَســَر
وَكــانَ مِمَّــن حَضـَر الـن
نَفــخَ وَعِنــدَ الأَمـرِ خَـر
لِأَنَّــــــهُ أَوَّلُ مَــــــن
أَطـــاعَ لَمّــا أَن أُمِــر
وَهـــوَ إِذا فَحصــتَ عَــن
هُ ماجِـــدٌ لَـــهُ خَطَـــر
وَكَــونُهُ مِــن نــورِ نـو
رِ مَـن عَـنِ الـذاتِ اِنفَطَر
قــالَ فَهَــل غَيــرُكَ مَـن
يُعـزى إِلَيـهِ فـي البَشـَر
قُلـتُ نَعَـم فـي الهِندِ أَج
يــالٌ وَفـي التَـركِ نَفَـر
وَفـي نَـواحي السَنَد وَالنُ
وَبِ وَفـــي أَرضِ الخَـــزر
وَمِـن بَنـي اليونـانِ بِال
رومِ الأَســـاطينُ الكُبَــر
وَفــي بِلادِ الفُــرسِ مِــن
أَولادِهِ مَنوشــــــــــَهَر
وَخَلَّــفَ صـينَ الصـِينِ مِـن
بَنيـــهِ أَصـــنافٌ اُخَــر
وَمِنـهُ فـي الشَرقِ وَفي ال
غَـــربِ مَيـــامينٌ غُــرَر
وَالصــابِئونَ مِنــهُ كَــه
فُ الحُنَفـــا لَهُـــم وَزَر
وَمِنهُــمُ القَــومُ الأولـى
لَـم يَنحَلـوا يَـزدانَ شـَر
وَكُــلُّ مَــن هــادَ وَمَــعَ
طــالوتِهِ خــاضَ النَهَــر
وَقَــومُ موســى وَالأولــى
لَهُـــم ســـُلَيمانُ حَشــَر
وَمِنهُـــمُ مَـــن لِلمَســي
ح الحَـيِّ فـي اللَـهِ نَصـَر
وَمِنهُــمُ الجَيــشُ الَّــذي
بِالفَتــحِ لِلشــِركِ كَســَر
قــالَ أَرى الأَشــتاتَ فـي
دارِكَ جَمعــــاً مُختَصـــَر
قُلــتُ وَفـي الطَيـرِ أَبـي
مِنــهُ وَعَمّـي فـي الشـَجَر
وَفـي الـدَوابِ مِنـهُ أَخــ
ــوالي وَأُمّـي فـي البَقَر
وَالــديكُ خـالي زَوجَ خـا
لاتــي الـدَجاجاتُ العَشـَر
وَكُـــــلُّ آلٍ فيــــهِ رَب
بُ حِجرِهِــم مِنــهُ الحَجَـر
وَالحَيَّــةُ البَيضــاءُ بـل
لاعَــةُ ســِحرِ مَــن ســَحَر
وَأُختُهـا النَملَـةُ فـي ال
وادي لَهــا وَصــفٌ شــَهَر
قــالَ فَهَــل تُعلِــمُ مِـن
هَـذا الحَـديثُ مـا اِستَتَر
قُلــتُ لِمَــن أَضـحى خَـبي
را بِمَقـــامِ المُختَبَـــر
فَقــالَ أَنّــي لــي بِــهِ
قُلـــتُ بِـــداعٍ مُعتَبَــر
لا يَحـذَرُ الفَقـرُ مَـدى ال
أَيّــامِ فـي بَـذلِ الفِقَـر
يَرجـو بِـكَ الأَجـرَ مِـنَ ال
لَـــهِ وَلا يَبغــي الأَجُــر
عَســاكَ بِالبَيضــاءِ مِــن
بَعـــدِ العَشــِيِّ تَبتَكِــر
وَتَنثَنـــــي حِلّاً بِــــأَح
لــى بَلَــدٍ راقَ النَظَــر
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.