هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَليــقُ دَمــوعٍ لا يَفَــكُّ لَــهُ أَســرُ
فَلـي عَنـهُ مِـن كُـرهٍ في الوَغى الفَرُّ
وَكـالمَيتِ حَـيٌّ دامَ فـي الـذُلِّ راغِباً
عَـنِ العِـزِّ بِـالعَيشِ الَّـذي حُلـوُهُ مُرُّ
وَأَيُّ حَيــاةٍ يُنعِــمُ البــالُ طولُهـا
وَدونَ المِنـى لِلمَـرءِ الَّذي مَدَّها قَصرُ
وَشـَيبُ الفَـتى فيـهِ اِنتِهـاءَ شـِبابِهِ
وَسـَترُ عُـوارُ الشـائِبِ الهَـرِمِ القَبرُ
فَـرُح مُنفِقـاً عَصرَ الشَبيبَةِ في العُلا
وَقُـل لِكَـبيرِ المَجـدِ عُمرُ الفَتى مَهرُ
فَــأَوَّلُ عُمــرِ المَـرءِ مِضـمارُ سـَبقِهِ
وَمــا فيـهِ لِلـواني ظَهيـرٌ وَلا ظَهـرُ
فَجُـدَّ فَمـا فـي الجَـدِّ لِلمَجـدِ يـافِعٌ
وَعَـن قَصـدِ بَيضِ المَجدِ لا تَثنِكَ السُمرُ
لا تَحــذَرِ الأَمــرَ الَّــذي هُـوَ صـائِرٌ
إِلَيـكَ فَمِنـهُ عَنـكَ لَـن يُغنِـيَ الحَذرُ
وَمَن في اِبتِداءِ العُمرِ لَم يَغدُ فاتِحاً
ثُغــورَ المَعـالي لا يُـرامُ لَـهُ نَصـرُ
فَـإِن هِبـتَ أَمـراً لا غِنـاً عَـن لِقائِهِ
فَلَجَــهُ بِقَلــبٍ دونَـهُ يُصـدَعُ الصـَخرُ
وَخُــض غَمَـراتِ المَـوتِ لا بـاخِلاً بِمـا
عَلَيـكَ بِنَـزرٍ مِنـهُ قَـد أَنعَـمَ الدَهرُ
فَلا خَيــرَ فـي عِـزٍّ إِذا كـانَ مُختَـبىً
بِـــذُلٍّ وَأَيُّ العِــزِّ يَجلِبُــهُ الســِرُّ
وَكُـن عالَمـاً أَن لا فِـرارَ مِـنَ القَضا
وَأَيـنَ يَفِـرُّ المَـرءُ مِمَّـن لَـهُ الأَمـرُ
وَلا بُـدَّ مِـن وَردِ الـرَدى فَاِغدُ سامِياً
بِعَزمِـكَ نَحـوَ المَـوتِ يَسـمُ لَكَ الذِكرُ
فَكَـم مِـن فَـتىً صـادَ الكُهـولَ بِجِـدِّهِ
وَمـا الصـَدرُ إِلّا مَـن لَهُ اِتِّسَعَ الصَدرُ
وَأَولى الوَرى بِالمَدحِ مَن عَمَّ فَضلُهُ ال
أَنــامَ وَمِنهُـم عَـمَّ إِنعـامَهُ الشـُكرُ
وَإِنَّ أَشـــَرَّ النــاسِ ذَمّــاً لِنَفســِهِ
إِذا اِفتَخَـروا مَن بِالرُفاةِ لَهُ الفَخرُ
وَكُـــلُّ غَنِـــيٍّ بِـــالكُنوزِ فَظــاهِرٌ
إِلـى ما بِهِ اِستَغنى عَلَيهِ بَدا الفَقرُ
وَلَـم يَسـعَ في الدُنيا لَبيبٌ لِغَيرِ ما
مَـنَّ اللَـهُ في الأُخرى يُجازى لَهُ الأَجرُ
وَأَغـبى الـوَرى مَن آزَرَ الخَلفَ بِالَّذي
يُخَلِّفُـــهُ عَفــواً وَيَصــحُبُهُ الــوِزرُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.