هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـنَ الصـَهباءِ بِالنَشـرِ
وَمِـن طَـيِّ البِلـى نَشري
وَمِــن راووقِهــا يَـذهَ
بُ مـا بِالسـَمعِ مِن وَقَرِ
وَمِنهــا يَنظُــرُ الأَكـمَ
هُ في اللَيلِ ضُحى الفَجرِ
وَإِن مَـرَّ بِهـا المَضـرو
رُ تُنجيــهِ مِــنَ الضـَرِّ
وَقَـد طـالَ بِهـا عَهـدي
وَلَـم يَنفَـكَّ مِـن فِكـري
وَلَـن أَنسـى وَهَـل يَنسى
وَفيــهِ تَـمَّ لـي أَمـري
زَمــاني بِحِمـى القَصـرِ
فَســَفِيّاً لَحمـى القَصـرِ
وَحَيّـا الزاهِرَ الزارهِرَ
عَنّــي وابــلُ القَطــرِ
فَكَــم مِــن مِنَّـةٍ جـادَ
بِها المَحبوبُ في السَكَرِ
وَكَـم قَبِلـتُ شـَمسَ الرا
حِ فيـهِ مِـن يَـدِ البَدرِ
تَـرى الشـُكرَ لَهـا مِنِّيَ
بِالصــَمتِ عَــنِ الشـُكرِ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.