هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَغيــبِ قَلــبي فــي هَــواكُم مَشـهَدُ
كُــــلُّ البَرِيَّـــةِ مُطلَـــقٌ وَمُقَيَّـــدُ
مـــا عَــن شــَريعَتِهِ لَصــادٍ مَصــدَرٌ
إِذ مــا لِبــادٍ فــي ســِواهُ مَــورِدُ
فيــهِ تُوَحَّــدَتِ القُلـوبُ عَلـى الهَـوى
وَتَعَــــدَّدَت أَهــــوؤُهُم فَتَعَــــدَّدوا
فـــي ظِــلِّ ظــاهِرِهِ ثَــوَوا فَمُغَــوِّرٌ
فـــي قَصــدِ بــاطِنِهِ وَآخَــرُ مُنجِــدُ
وَمُحَـــدِّدٌ مَعنـــى الهَــوى بِعِيــانِهِ
وَعِــمٍ عَلــى غَيــبِ الشــَهادَةِ يَشـهَدُ
وَمُكــــابِرٌ إِحساســـَهُ فـــي أَنَّـــهُ
وَســـِواهُ مِـــن أَضـــدادِهِ مَتَوَحِّـــدُ
فَيُريـــكَ باطِـــلَ مَـــدَّعاهُ بِجَحــدِهِ
لِمَقــالِ مَــن لِلقَــولِ مِنــهُ يَجحَــدُ
وَمُحَجَّـــبٌ بِالإِســـمِ عَـــن مَعـــى ال
هَـوى العُـذرِيِّ فـي تيـهِ العَمى يَتَرَدَّدُ
لِـــدُعاءِ نــاعِقِ كُــلِّ نَعــقٍ نــاعِقٌ
مَـــعَ كُـــلِّ ريـــحِ ضــَلالَةٍ مُتَــأَوِّدُ
لا يَستَضـــيءُ بِنـــورِ حِكمَــةِ عــالِمٍ
لِلنـــاكِبينَ عَـــنِ الصــِراطِ مُقَلِّــدُ
مُتَفِّقــونَ عَلــى الغِوايَــةِ أَجمَعــوا
وَلَحــوا دَعــاةَ الراشــِدينَ وَفَنَّـدوا
إِن أَســـمَعو مَعــروفَ حَــقٍّ أَنكَــروا
أَو أَشــهَدوا عِنــوانَ صــِدقٍ أَلحَـدوا
فَهُــم بِزَعمِهِـمُ الـدُعاةُ إِلـى الهُـدى
وَبَهيمَـــةُ الأَنعـــامِ مِنـــهُ أَرشــَدُ
أَغـووا بِظـاهِرِ مـا رَووا جُـلَّ الـوَرى
وَلَـــدَيهِمُ طَــرقَ البَــواطِنِ ســَدَّدوا
وَتَعَوَّضـــوا عَرَضـــاً بِــأَنفُسِ جَــوهَرٍ
وَإِلــى الثَـرى دونَ الثُرَيّـا أَخلَـدوا
جَحَدوا يَدي البَيضاءَ إِذ وافى بِها الد
اعـــي لِأَنَّهُـــمُ الســـَوادُ الأَســـوَدُ
مُتَمَســـِّكونَ مِـــنَ الحَيــاةِ بِظــاهِرٍ
عَــن قَصــدِ بــاطِنِهِ عَمـوا وَتَبَلَّـدوا
فَلَـو اِقتَفـوا سـُنَنَ البَصـيرَةِ أَبصَروا
وَاِستَرشــَدوا أَهــلَ الرُشــدِ لَأَرشـَدوا
بِالشـــِركِ شــاهِدُهُم عَلَيهِــم شــاهِدٌ
هَــذا وَعِنــدَهُم بِــأَن قَــد وَحَّــدوا
لَــم يَفزِقــوا بَيـنَ المُسـَمّي وَاِسـمِهِ
وَلِغَيــرِ رِســمِ الاِســمِ لَـم يَتَعَبَّـدوا
وَبَغَيــرِ جَــورِ العَـدلِ لَـم يَتَـدَيَّنوا
وَعَلـى سـِوى غَيـبِ العَمـى لِـم يَشهَدوا
هَـــذا وَآيـــاتُ الشــَهادَةِ عِنــدَهُم
تَتلــى وَحُكــمُ القِســطِ فيهـا يـورَدُ
فَاِبعُــد كَمــا بَعُـدَت ثَمـودُ بِـدارِها
وَبِبَيتِهـــا فَهــوَ الخَــبيثُ الأَنكَــدُ
وَاِرغَــب إِلــى دارٍ تَخَطّاهــا الشـَقا
وَلِأَهلِهــا فيهــا النَعيــمُ الســَرمَدُ
فيهـــا لِآلِ نُمَيـــرِ أَيَّـــةُ كَعبَـــةٍ
كُـــلُّ الجِهــاتِ لَهــا رُكــوعٌ ســُجَّدُ
قَـــدِمَت فَكُــلُّ قَــديمِ شــَيءٍ حــادِثٌ
عَنهـــا وَكُــلُّ جَديــدِ رَبــعٍ مَعهَــدُ
أَمســى لِقاصــِدِها الرِجــالُ وَكُلُّهُــم
عَبـــدٌ لَـــهُ وَلِمَـــن تَلاهُــم ســَيِّدُ
وَلِأَهلِهـــا فـــي كُـــلِّ حَــيٍّ مَأهَــلٌ
وَبِــهِ لَهــا فــي كُــلِّ رَبــعٍ مَسـجِدُ
بِالهِنـــدِ قُبَّتُهــا وَفــي أَتراكِهــا
بِئرٌ وَقَصــــرٌ فــــي العَلاءِ مُشـــَيَّدُ
وَبِصــينِ أَهــلِ الصـينِ مَنـزِلٌ غَيبِهـا
لِلشــاهِدينَ عَلــى الشــَهادَةِ مَشــهَدُ
هِــيَ أَصــلُ نَشــأَةِ نَشـوَتي وَبِظِـلِّ دَو
حَتِهــا زَكـا المَنشـا وَطـابَ المَولِـدُ
لَــم أَدعُ فيهــا بِالــدَعِيِّ وَنِســبَتي
فــي العــارِفينَ بَصـِدقِ قَـولي تَشـهَدُ
عَـــن آدَمٍ نَشـــَأَت وَخــاتَمَ ســَطرُها
فَمُحَمَّــــــدٌ وَمُحَمَّـــــدٌ وَمُحَمَّـــــدُ
لَـم يَصـبُ عَنهـا الصـابِئونَ وَلَـم يَهُد
إِلّا إِلَيهــا فــي الهُــدى المُتَهَــوِّدُ
وَبِهـا النَصـارى قَدَّسـوا وَبِـذِكرِها ال
أَنصــارَ فــي جُنــحِ الظَلامِ تَهَجَّــدوا
فَمَنارُهـــا فــي كُــلِّ قَصــرٍ واضــِحٌ
لِمُعــــايِنٍ وِبِــــهِ وَلِـــيٌّ مُرشـــِدُ
أَنــا فــي هَواهــا مُشــهَدٌ وَمَغيــبٌ
فَــــاِعجَب لِأَنّـــي واصـــِفٌ وَمُجَـــرِّدُ
وَمُنَــــــزُّهٌ وَمُشـــــَبِّهٌ وَمُوَحِّـــــدٌ
وَمُعَــــــدِّدٌ وَمُقَـــــرِّبٌ وَمُبَعِّـــــدُ
وَمُفَـــوِّضٌ وَالجَـــبرُ غَيـــرَ مُجاحِــدٍ
عِنـــــدي لِأَنَّ عَيــــانَهُ لا يُجحَــــدُ
وَمُكَلِّــــــفٌ وَمُرَفَّـــــهٌ وَمُبَصـــــَّرٌ
وَمَبَصــــــِّرٌ وَمُقَلِّـــــدٌ وَمُقَلَّـــــدُ
مُتَفَلســـــِفٌ مُتَصـــــَوِّفٌ مُتَســـــَنِّنٌ
مُتَشـــــَيِّعٌ ذو رَغبَـــــةٍ مُتَزِهِّــــدُ
عَــن مَجمَعــي فِـرقُ الغُـواةِ تَفَرَّقـوا
وَلِتُربِـــهِ أَهــلُ الرَشــادِ تَوَســَّدوا
فَلَـــدَيَّ أَبكــارُ المَعــاني تُجتَلــى
وَإِلَـــيَّ أَخبـــارُ الحَقــائِقِ تُســنَدُ
صــَونُ الهَــوى صــَومي وَحَجّــي قَصـدُهُ
وَبِـــهِ صـــَلاتي فــي زَكــاي توجَــدُ
وَجِهــادُ نَفســي حَملُهــا فيــهِ الأَذى
وَعِنــادُ مَــن لــي عَـن هَـوايَ يُفَنّـدُ
وَبِمَحـــوي المَحـــوِيَّ عِنــدَ عِيــانِهِ
إِثبـــاتُ شـــاهِدِهِ لِقَـــومٍ يَشـــهَدُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.