هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــولا ســَنىً رَبَّـةِ الخَـدرِ بَـدا
لَـم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَدا
وَلا اِهتَــدى إِلـى حِماهـا حـائِرٌ
بِكَشـفِها فـي سـَترِها لَولا النَدا
دَعَـت فَلَبّاهـا السـَميعُ وَاِنثَنـى
عَنهــا الأَصـَمُّ مُسـتَجيباً لِلصـَدى
وَأَوهَـمَ النـاسَ هُـدىً فـي قَصدِها
حَتّــى أَضــَلَّ قَــومَهُ وَمـا هَـدى
تِلـكَ الَّـتي صـَيَّرَني الوَجـدُ بِها
وَقَفـاً عَلـى أَيـدي الأَسـى مُؤَبَّدا
لا أَملِـكُ السـُلوانَ عَنهـا لا وَلا
أَلقـى عَلـى طـولِ جَفاهـا مُسعِدا
قَـد غـادَرَت نـارَ فُـؤادي مُصطَلىً
لِرَكبِهــا وَمــاءَ عَينـي مَـورِدا
عَلَــت فَأَدناهــا كَمـالُ لُطفِهـا
مِـن صـَبِّها حَتّـى بَـدَت كَمـا بَدا
تَحَيَّــرَ العــالَمُ فــي جَمالِهـا
وَأَصــبَحَ العُشــّاقُ فيهـا قِـدَدا
فَواقِـــفٌ عِنــدَ مِثــالِ ظِلِّهــا
وَتــائِهٌ أَضــحى لِسـَلمى مُلحِـدا
وَعـــارِفٌ يُبِــتُ مِــن ذواتِهــا
بِمَحــوِهِ مــا لِلعَيــانِ أُشـهِدا
واحِـدَةَ الحُسـنِ الَّـتي أَمسَيتُ مِن
وَجـدي بِهـا بَينَ البَرايا أَوحَدا
وَصــِرتُ فيهــا أُمَّـةً يَـأتَمُّ بـي
كُــلُّ مُحِــبٍّ راحَ فيهــا وَغَــدا
صــَبا إِلَـيَّ الصـابِئونَ إِذ رَأَوا
طِرفـي لِنَجـمِ الحُسـنِ فيها رَصَدا
وَاِتَّخَــذَ المَجــوسُ قَلـبي قِبلَـةً
لِمـا رَأَوا لِلنـارِ فيـهِ مَوقِـدا
وَلَـــم أَزَل مُتَســـِّعاً مُســـَبِّعاً
مُخَمِّســــاً مُثَلِّثــــاً مُوَحِّـــدا
وَبي اِقتَدى في الحُبِّ مِن ثَنِيَّ وَمَن
ثَلَّـــثَ أَو أَســـلَمَ أَو تَهَــوَّدا
وَشــيعَةُ الحَـقِّ اِرتَضـوا بِسـُنَّتي
وَاِتَّخـذوني فـي الغَـرامِ مَشـهَدا
وَالحُنَفـــاءُ تــابَعوني إِذ رَأَو
نـي فـي اِتِّبـاعِ رِسـلِها مُجتَهِدا
وَالمُلحِــدونَ حَمَــدوا طَريقَــتي
حيــنَ رَأَونــي لِهَواهـا مُلحِـدا
وَالحُكَمــاءُ العــارِفونَ صــَبّوا
رَأَيـي بِرَفعِ الوَصفِ عَنها وَالبَدا
وَظَنّـــي مُجَســِّداً فــي نَعتِهــا
بِصـــورَةٍ غِـــرٌّ غَــدا مُجَســِّدا
وَمـــا دَرى بِـــأَنَّني لِــذاتِها
أَمســَيتُ عَــن صــِفاتِها مُجَـرَّدا
وَفــي ســُجودي لِمِثــالِ حُسـنِها
قَـد غادَرَت لي في الضَميرِ مَسجِدا
فَلا أَرى فـي الكَـونِ شَخصاً واحِداً
يَهـوى هَـوى إِلّا وَبـي فيهِ اِقتَدى
كَلّا وَلا أُمَّ حِمـــــىً مُجَـــــدَّداً
إِلّا أَراهُ فـــي حِمــايَ مَعهَــدا
لِأَنَّ داري لَــــم تَــــزَل دائِرَةً
تَجمَـعُ مَـن ضـَلَّ السـَبيلَ وَاِهتَدى
وَكُـلُّ شـَيءٍ خـارِجٌ عَنهـا إِذا اِع
تَبَرتَــهُ وَجــدَتَهُ مِنهــا بَــدا
مــا وَرَدَ الصــادي زُلالَ مَـورِدي
مِـن عَينَيهِ إِلّا اِنتَفى عَنهُ الصَدى
وَلا اِقتَـدى بـي فـي هَواها حائِرٌ
إِلّا وَأَضـحى هادِيـاً إِلـى الهُـدى
وَإِن أَكُــن عَبــدَ هَواهــا فيـهِ
رُحــتُ لِأَربــابِ الغَــرامِ سـَيِّدا
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.