هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــرَّ بـي بِـالآبِ وَالإِبـنِ
وَروحِ القُـــدسِ يَشـــدو
راهِـبٌ كِالبَـدرِ في البِر
نُـسِ مِنـهُ الـوَجهُ يَبـدو
فَــوقَ غُصــنٍ تَحتَــهُ رَد
فٌ لَـــهُ الزَنّــارُ حَــدُّ
فَغَــدَت لــي رَغبَـةٌ فـي
هِ وَفيمــا قــالَ زُهــدُ
فَتَعَرَّضـــتُ لَـــهُ قَـــص
داً وَلـي فـي القَصدِ قَصدُ
قُلـتُ تَوحيـدَكَ في التَثل
يـــثُ لِلتَوحيـــدُ ضــِدُّ
قالَ بُرهاني عَلى التَوحي
دِ فيـــــهِ لا يُـــــرَدُّ
خُــذهُ مِــن فِــيَّ بَريـقٍ
طَعمُـــهُ خَمـــرٌ وَشــَهدُ
وَهــوَ فـي الأَكبـادِ حُـرٌّ
وَهـوَ فـي الأَفـواهِ بَـردُ
إِذ بِــهِ لَـم يَـروِ مِنـهُ
ظَمَــــأَ الأَكبـــادَ وِردُ
وَهــوَ مِــن نَفســي وَردٌ
صــَحَّ مِنــهُ العَـرفُ وِردُ
وَبِخَـــدّي فيـــهِ نــارٌ
رَوضــــــــُها آسٌ وَوَردُ
وَبِزِنّــــاري بِخَصــــري
إِذا لَـــهُ حَــلٌّ وَعَقــدُ
وَبِثغــري عَنــهُ يَبــدو
نَـــثرُ دُرٍّ وَهــوَ عِقــدُ
وَبِحــالي فــي زَمــاني
وَهــوَ لــي قَبـلٌ وَبَعـدُ
وَبِطــــولي وَبِعَرضــــي
وَبِعُمقـــي وَهــوَ بُعــدُ
وَبِفَرقـــي بَيــنَ لَيــل
يــنِ بِــهِ لِلغَــيِّ رُشـدُ
وَبِصـــِدغي بَيـــنَ صــُب
حَيــنِ بِـهِ لِلرُشـدِ فَقـدُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.